لا ينزلن بأنطاكية ورع

التفعيلة : البحر البسيط

لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌ

كَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِ

بِها مُدامٌ كَذوبِ التِبرِ تَمزُجُهُ

لِلشارِبينَ وُجوهٌ كَالدَنانيرِ

بيضُ لَوابِسُ ديباجٍ حَمَدتُ لَها

سودَ الإِياءِ وَشَعرِيَ الصَنانيرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عصر شتاء وعصر قيظ

المنشور التالي

خير من الظلم للوالين لو عقلوا

اقرأ أيضاً

قد لاح تحت الصبح ليل مظلم

قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ إِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ دِيْبَاجُ أَلْوَانِ الجِيَادِ وَلَمْ يَكُنْ لِيُخَصَّ…

وأنى أتتنا والركاب مناخة

وَأَنّى أَتَتنا وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِخَوعى وَأَمسى بِاللِياحِ اِختِلالُها وَكَيفَ أَتَتنا وَهيَ عَهدي كَثيرَةٌ عَنِ البَيتِ بَيتِ الجارَتَينِ اِعتِلالُها…