يا ترب ضمنك الممات مسودا

التفعيلة : البحر الكامل

يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداً

كادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا

قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِي

صَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا

حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْ

لَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا

إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَى

ورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا

فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِ

وَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من أريح من الفراق

المنشور التالي

وليل كأن الدجن يجري ببدره

اقرأ أيضاً

ستون عاماً

إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما…
×