يا ترب ضمنك الممات مسودا

التفعيلة : البحر الكامل

يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداً

كادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا

قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِي

صَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا

حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْ

لَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا

إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَى

ورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا

فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِ

وَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من أريح من الفراق

المنشور التالي

طلعت شمس عقار

اقرأ أيضاً

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…