لما رأت عشاقها قد أحدقوا

التفعيلة : البحر الكامل

لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا

مِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِ

شَغَلَتْ سَوادَ عُيُونِهِمْ في شَعْرِهَا

وَتَوَشَّحَتْ بِبَياضِهِنَّ الباقي

وَارْجِعْ إلى حُسْنِ الوَفَاءِ فَإِنَّ قُبْ

حَ الغَدْرِ حُجَّةَ سَلْوَةِ المُشْتاقِ

والحُسْنُ لَيْسَ بِحَافِظٍ لَكَ ذِمَّةً

إِلّا بِحِفْظِكَ ذِمَّةَ العُشّاقِ

يَا عَاجِلاً بِالهَجْرِ مِنْهُ وَجَاعِلاً

بَيْنَ الجَوَانِحِ لاعِجَ الأَشْوَاقِ

مَا حَقُّ قَلبٍ قَدْ صَفَا لَكَ وُدُّه

تَقْطيعُه بِقَطيعَةٍ وَفِرَاقِ

مَعْ ذَا وَذَا كَيْفَ اشْتَهَيْتَ فَكُنْ أَنا ال

موثوقُ بِي في صِحَّةِ المِيثاقِ

وَعَلى مَذَاقِ المُرِّ مِنْ ثَمَرِ الجَفَا

يَبْلَى الصَّحيحُ هَوىً مِنَ المُذَّاقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جدد عهود تواصل وتلاق

المنشور التالي

يا غصن نقا يميس في الأوراق

اقرأ أيضاً

كان ينقصنا حاضر

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا…

أفناني الدهر نهسا

أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا وَزادَني الحُبُّ نُكسا وَصارَ حُبُّ حَبيبي لِلقَلبِ إِلفاً وَحِلسا وَخالَطَ النَفسَ حِبّي قَد صارَ لِلنَفسِ…
×