فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ
وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
وَأَنا صَيّادٌ وَثّابُ
لَكِنَّ الصَيدَ على مِثلي
مَحظورٌ إِذ أَنّي عَبدُ
وَاديكُ الأَبيَضُ في القِنِّ
يَختالُ كَيوسُفَ في الحُسنِ
وَأَنا أَتَمَنّى لَو أَنّي
أَصطادُ الديكَ وَلَكِنّي
لا أَقدِرُ إِذ أَنّي عَبدُ
وَفَتاتي في تِلكَ الدارِ
سَوداءُ الطَلعَةِ كَالقارِ
سَيَجيءُ وَيَأخُذُها جاري
يا وَيحي مِن هَذا العارِ
أَفَلا يَكفي أَنّي عَبدُ
اقرأ أيضاً
الا هل من البين المفرق من بد
الا هل مِن البَين المفرِّق من بُدِّ وَهل مِثل أَيّام بِمنقطع السَعد تَمنيت أَيّامي أولئِكَ وَالمُنى عَلى عَهد…
عاني المها مستهل الدمع هاطله
يا للهوى مَن لِصَبٍّ لَم يَنَل أَرَبا عاني المها مستهلّ الدَمع هاطِلُه بادي الضَنى ذو غَرام سامهُ شَجَنا…
وأش ما رئي ثم عار
وَأشْ ما رُئِي ثمَّ عَارْ هُوَ بالققيرِ أجملْ بالخَرْقِ هُمْ مشْغُولِين لاَشْ هِيَ بِلاَ أكْمَامْ وَذَا السَّفرْ بالسنينْ…
لوت بالسلام بنانا خضيبا
لَوَت بِالسَلامِ بَناناً خَضيبا وَلَحظاً يَشوقُ الفُؤادَ الطَروبا وَزارَت عَلى عَجَلٍ فَاِكتَسى لِزَورَتِها أَبرَقُ الحَزنِ طيبا فَكانَ العَبيرُ…
تركت جرية العمري فيه
تَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِ شَديدُ العَيرِ مُعتَدِلٌ سَديدُ تَرَكتُ بَني الهُجَيمِ لَهُم دَوارٌ إِذا تَمضي جَماعَتُهُم تَعودُ إِذا…
تلك السنون الغاربات ورائي
تِلكَ السُنونُ الغارِباتُ وَرائي سِفرٌ كَتَبتُ حُروفَهُ بِدِمائي ما عِشتُها لِأَعُدَّها بَل عِشتُها لِتَبينَ في سيمائِها سيمائي سِيّانَ…
لام العذول عليه
لامَ العَذولُ عَلَيهِ فَقُلتُ حَسبُكَ حَسبي فَلَيسَ عَينُكَ عَيني وَلَيسَ قَلبُكَ قَلبي وَلَو رَأَيتَ حَبيبي لَقُلتَ ذا رَبُّ…
ألما على الدار التي لو وجدتها
أَلِمّا عَلى الدارِ الَّتي لَو وَجَدتُها بِها أَهلُها ما كانَ وَحشاً مَقيلُها