أتمتحنينَ مقدرتي؟
وهل تبغينَ في التردادِ
إرباكي؟
سئمتُ اللومَ سيدتي
فعودي عن خطاياكِ
وكفّي عن معاتبتي
فلم تعرف مآقي العين
طعمَ الدّمعِ
لولاكِ
تعالَي نمخرُ الأحلامَ ،
نسبحُ بين أفلاكِ
ونرتشفُ الهوى عذبًا
وننسى الماضيَ الباكي
لأغفو فوق نهديكِ
وأغرقَ في ثناياكِ
وهبتُكِ كلَّ إحساسي
فلا أشتاقُ إلاّكِ،
رأيتُ القلبَ يستغني
عن الدّنيا
وإياكِ
وكم أفضى
وكلَّمَني،
بعنفِ النبض حدثني،
وقال بأنَّ لا جَدوى
لهُ
في غيرِ دنياكِ!
اقرأ أيضاً
أتصبر للبلوى عزاء وحسبة
أَتَصبِر لِلبَلوى عَزاءً وَحِسبَةً فَتُؤجَرُ أَم تَسلو سُلوَّ البِهائِمِ خُلِقنا رِجالاً لِلتَجَلُّدِ وَالأَسى وَتَلكَ الغَواني لِلبُكا وَالمَآتِمِ
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا فقال لي الدخل والخرج لي فأدخلت راحاًً وأخرجت ريحا
قالوا السلام عليك يا أطلال
قالوا السّلامُ عليكِ يا أَطْلالُ قُلْتُ السّلامُ على المُحِيلِ مُحَالُ عاج الشقيُّ مُرادُهُ دِمَنُ البِلَى ومُرادُ عيني قُلّةٌ…
كان ما كان وزالا
كانَ ما كانَ وزَالا فَاطَّرِحْ قِيلَ وَقَالا أَيُّها العاتِبُ ظُلْماً حَسْبُكَ اللَّهُ تَعالَى
الأزبكية فيها درة عجب
الأزبكية فيها درة عجب والنجم في الأفق كالنقاد يفليها تحكى المصابيح حولَيها وبُهرتَها قلائد الغيد فوضى في تراقيها…
عاود القلب يا لقومي سقما
عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِيَ سُقماً يَومَ أَبدَت لَنا قُرَيبَةُ صَرما صَرَمَتني وَما اِجتَرَمتُ إِلَيها غَيرَ أَنّي أَرعى المَوَدَّةَ…
تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً لَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ…
ولولا حبكم لتضاعفتني
وَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتني هَضيمُ الكَشحِ طَيِّعُةُ العِناقِ كَأَنَّ مَغارِزَ الأَنيابِ مِنها إِذا ما الصُبحُ نَوّرَ لِاِنفِلاقِ صَليتُ غَمامَةٍ…