أتمتحنينَ مقدرتي؟
وهل تبغينَ في التردادِ
إرباكي؟
سئمتُ اللومَ سيدتي
فعودي عن خطاياكِ
وكفّي عن معاتبتي
فلم تعرف مآقي العين
طعمَ الدّمعِ
لولاكِ
تعالَي نمخرُ الأحلامَ ،
نسبحُ بين أفلاكِ
ونرتشفُ الهوى عذبًا
وننسى الماضيَ الباكي
لأغفو فوق نهديكِ
وأغرقَ في ثناياكِ
وهبتُكِ كلَّ إحساسي
فلا أشتاقُ إلاّكِ،
رأيتُ القلبَ يستغني
عن الدّنيا
وإياكِ
وكم أفضى
وكلَّمَني،
بعنفِ النبض حدثني،
وقال بأنَّ لا جَدوى
لهُ
في غيرِ دنياكِ!
اقرأ أيضاً
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل خَلَوتُ وَلَكِن قُل عَلَيَّ رَقيبُ وَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ يُغفِلُ ما مَضى…
قال عبد المليك عندي كتب
قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي ذاكَ بَسْطُ العَروضِ في صَنْعَةِ الشِّع رِ وهذا تلخِيصُ…
هذا النطاسي الذي من بعده
هَذا النَطاسِيُّ الَّذي مِن بَعدِهِ بَكَتِ العُيونُ بِدَمعِ كُلِّ عَليلِ قَد كانَ مَملوك المَنافعِ مالِكاً لِلحَمدِ مَعروفاً بِكُل…
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها قَبائِلُ ضَمَّتها قُضاعَةَ مِنهُمُ هُذَيمٌ وَجَسرٌ حينَ…
فضحت جيد الغزال بالجيد
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ وَفُقْتَهُ بِالدَّلالِ وَالغَيَدِ وَكُنْتَ أَوْلَى مِنَ الغُصُونِ بِما يُعْزَى لأَعْطافِها مِنَ المَيَدِ لَسْتُ أُطِيعُ…
لله أيامي بقليوب
لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ والطيرُ في الأغصان فَتّانة ما بين تَلْحين وتَطْريب والشمس في المَغربِ مُصْفَرَّة…
بذات المكارم ذاك الألم
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم وَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَم فَرَوَّعَ حَتّى نُجومَ العَلاءِ وَضَعضَعَ حَتّى سَماءَ الكَرَم مُهِمٌّ…
جعلت فداءك من كل سوء
جُعِلتُ فِداءَكِ مِن كُلِّ سوءٍ أَتاني الشِتاءُ بِقُرِّن شَديدِ وَلي حُرمَةٌ حَقُّها واجِبٌ بِعَمّي حُمَيدِ بنُ عَبدِ الحَميدِ