أتمتحنينَ مقدرتي؟
وهل تبغينَ في التردادِ
إرباكي؟
سئمتُ اللومَ سيدتي
فعودي عن خطاياكِ
وكفّي عن معاتبتي
فلم تعرف مآقي العين
طعمَ الدّمعِ
لولاكِ
تعالَي نمخرُ الأحلامَ ،
نسبحُ بين أفلاكِ
ونرتشفُ الهوى عذبًا
وننسى الماضيَ الباكي
لأغفو فوق نهديكِ
وأغرقَ في ثناياكِ
وهبتُكِ كلَّ إحساسي
فلا أشتاقُ إلاّكِ،
رأيتُ القلبَ يستغني
عن الدّنيا
وإياكِ
وكم أفضى
وكلَّمَني،
بعنفِ النبض حدثني،
وقال بأنَّ لا جَدوى
لهُ
في غيرِ دنياكِ!
اقرأ أيضاً
قد صح في سنن النبي محمد
قدْ صحّ في سُنَنِ النّبي محمّدٍ فَضْلي على المَوْشِيِّ والدِّيباجِ ولأجْلِ هَذا اخْتَصّني بلِباسِه مَلِكُ العُلى الأرْضَى أبو…
عجبوا لعلمي كيف أكتمه
عجبوا لعلمي كيف أكْتُمهُ والشِّعْرُ عني سائرٌ يسْري فأجبْتُهمْ لم أخْفِهِ عَبَثاً لكنْ لمَعْنىً غامِضِ السِّرِّ أجْمَمْتُ عِلم…
لئن تنقلت من دار إلى دار
لئِنْ تنقَلْتُ من دارٍ إلى دارِ وصِرْتَ بعدَ ثواءٍ رَهْنَ أسفارِ فالحُرَّ حرُّ عزيزُ النَّفسِ حيثُ ثَوى والشَّمسُ…
قد صار يحسدني من كان يعذرني
قَد صارَ يَحسُدُني مَن كانَ يَعذُرُني فيهِ وَيَعذُرُني رَهطي وَأَضدادي وَالسُقمُ لازَمَني حَتّى أَنِستُ بِهِ وَفَرَّ مِنّي أَطِبّائي…
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها إِذا احْتَضَنوا بِيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ بِحُمْرِ المَنايَا…
ألا حبذا يوم يقر به الصبا
أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها بِنَعمانَ إِذ أَهلي بِنَعمانَ جيرَةٌ لَيالِيَ لا تُرضى…
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ كانَت تَضُمُّ رِجالاً تَحتَ أَعيُنِهِم مَعاطِسٌ لَم…
إنما الفضل لسلم وحده
إِنَّما الفَضلُ لِسَلمٍ وَحدَهُ لَيسَ فيهِ لِسِوى سَلمٍ دَرَك