قد لا يُمْكنُ لي أن أمنعَ عَثْرَةَ قدَمِكْ
لكنْ يُمْكنُ لي مَدُّ يَدِي
كَي لا تَهْوي…
قد لا تجمَعُنا أَحلامٌ أو آمالٌ
لكنّي أَسقي آمالَكَ
كي لا تذوي…
قد لا يَحْلو لي طَعْمُ شَرابٍ تَشْرَبُهُ
لكنّي أَرجو أَنْ تنهَلَ
مِمّا يُرْوِي…
قد لا يُعْجبُني رأيٌ مِنَكَ ومُعتَقَدٌ
أو قَوْلٌ ينبُعُ عن خَطأٍ
أَو عَنْ سَهْوِ…
لكني أُصْغي إِكرامًا لصداقَتِنا
كي يَبْقى مَوْصولاً أبدًا
حَبْلُ الصَّفْوِ
اقرأ أيضاً
ولنا صديق لا يطيب حديثه
ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُه ويطيلُه وكأنّه يتطوّلُ يأتي بقصّة يوسُفِ فإذا انتهى في آخرٍ منها فذاكَ الأولُ
لو كان لريح نكهته هبوب
لَو كانَ لِريحِ نَكهَتِهِ هُبوبُ لَأَوشَكَتِ الجِبالُ لَها تَذوبُ إِذا ما عابَ ضِرسُ أَبي عَلِيٍّ فَلَيسَ يُطيقُ يَقلَعُهُ…
وذي غنج مر بي مسرعا
وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاً يُحَيِّرُ مِنْ حُسْنِهِ العَالَمِينا لِصُدْغَيْهِ ظِلٌّ عَلَى وَجْنَتَيْهِ كَظِلِّ غُصُونٍ تَثَنَّيْنَ لِينا إِذا…
عاود القلب بثه وخباله
عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُه لِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه وَسَقيمٍ يُخشى بَلاهُ وَلا يُر جى مِنَ السُقمِ وَالبِلى إِبلالُه…
ودع أمامة والتوديع تعذير
وَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُ وَما وَداعُكَ مَن قَفَّت بِهِ العيرُ وَما رَأَيتُكَ إِلّا نَظرَةً عَرَضَت يَومَ النِمارَةِ وَالمَأمورُ…
وددت وما تغني الودادة أنني
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ وَإِن كانَ شَرّاً…
قال الحيا دعها فخالفه الهوى
قال الحيا دعها فخالفه الهوى وداعي الهوى أقوى علَيَّ وأقدر حيائيَ في وجهي وفي قلبيَ الهوى وقلبيَ لا…
أويت ربعا لا المقيم بظله
أوَيتُ رَبعاً لا المُقيمَ بِظِلِّهِ عَوني وَلا لي مَطمَعٌ في رَفدِهِ لَم أَصِف فيهِ مَوَدَّتي لِمَعاشِرِ إِلّا وَأَضفاني…