مُحْمُودُ أَنْتَ العَزَاءُ بَعْدَهُمُ
حَفَظَتُ أَحْسَابَهُمْ وَعَهْدَهُمُ
جَارَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَاحَرَبَات
فَكَانَ ثُكْلٌ وَقَبْلَهُ يُتَمُ
أبٌ تَوَلَّى وَإِخْوَةٌ دَرَجُوا
لَوْ شَفَّعَ المَجْدُ فِيهِمْ سَلِّمُوا
وَمَاتَ شَبْلٌ رَزْئَتُهُ أَعْلَى
قَدْرِ الهِبَاتِ الجَّلائِلِ النِّقِمُ
اقرأ أيضاً
القصيدة الدمشقية
هذي دمشق.. وهذي الكأس والراح إني أحب… وبعـض الحـب ذباح أنا الدمشقي.. لو شرحتم جسدي لسـال منه عناقيـدٌ..…
يا هلالا إذا بدا لي تجلت
يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت عَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِ وَغَزالاً لِمُقلَتَيهِ بِقَلبي فَتَكاتٌ كَأَنَّها فَتَكاتي تِهتَ إِذ…
عزمت على قتلي بغير تحرج
عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّج شجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجي وَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما تبدَّى…
حلفت بمعشر عسفوا المطايا
حَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايا يريدون البنيّةَ من تِهامَهْ وكلِّ مُعَرَّقٍ كالنِّسْعِ ضُمْراً له رَتَكٌ ولا رَتَكُ النّعامَهْ أتوا…
في حر أم الدهر أيضا
في حرِ أمّ الدهر أيضاً حين صار الرأسُ فيضا ذهبَ المحُّ فأبقى الد دهرُ غِرقئا وقَيضا لن يعود…
قل خالد وخلاك ذم
قُلْ خالدٌ وخلاك ذمُّ والصبح أجلح لا أغَمُّ العارُ قدماً والشنا ر لخالدٍ خالٌ وعمُّ شيخ يُناكُ عِيالُهُ…
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ فَلَو كُنتُ بِالدارِ الَّتي مَهبِطَ الصَفا سَلِمتُ إِذا…
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها إِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِ عَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها…