حَظَيْت بملءِ الْعَيْن حُسْناً وَرَوْعَةً
عَرُوسٌ كَبَعْض الْحَور جَادَ بهَا الْخُلْدُ
يَوَدُّ بَهَاءُ الصُّبْح لَوْ أَنَّهُ لَهَا
مُحَيّاً وَغُرُّ الزَّهْر لَوْ أَنَّهَا عقْدُ
فَإِنْ خَطَرَتْ فِي الرّائعَات منَ الْحُلَى
تَمَنَّتْ حُلاَهَا الرَّوْضُ وَالأَغْصُنُ الْمُلْدُ
كَفَاهَا تَجَاريبَ الْحَدَاثَةِ رُشْدُهَا
وَقَدْ جَازَ رَيْعَانُ الصَّبَا قَبْلَهَا الرِّشْدُ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَهْراً لَهَا غَيْرُ عَقْلهَا
لَكَانَ الغِنَى لاَ الْمالُ يُقْنَى وَلاَ النَّقْدُ
غنىً لاَ يَحُلُّ الزُّهْدُ فيهِ لِفاضلٍ
حَصيفٌ إِذَا في غَيْره حَسُنَ الزَّهْدُ
لِيَهْنئكُمَا هَذَا القرانُ فَإِنَّهُ
سُرُورٌ بمَا نَلْقى وَبُشْرَى بمَا بَعْدُ
ففي يَوْمِهِ رَقَّتْ وَرَاقَتْ سَمَاؤُهُ
لِمَنْ يُجْتَلَى وَانْزَاحَت السُّحُبُ الرَّبْدُ
وَفي غَدِهِ سِلْمٌ تَقُرُّ بهِ النُّهَى
وَحِلْمٌ تَصَافى عنْدَهُ الأَنْفُسُ اللِّد
هُنَاكَ تَجِدُّ الأَرْضُ حلْيَ رياضِها
وَيُثْنَى إِلَى أَوْقَاتِهِ البَرْقُ وَالرَّعْدُ
فَلاَ حَشْدُ إِلاَّ مَا تَلاَقَى أَحبَّةٌ
وَلاَ شَجْوُ إِلاَّ مَا شَجَا طَائرٌ يَشْدُو
اقرأ أيضاً
يا لقلبي من ذكريات الأماني
يا لقلبي من ذكريات الأماني الأماني العذاب في نيسان ذكريات الشباب والحب والامل ال حلو وطيب تلك المغاني…
الخطر الأصفر في اعتقادي
الخطر الأصفر في اعتقادي هذا الذي ندعوه بالجراد كالقوم في اللون وفي المبادي يسير للغزو على استعداد ويدخل…
لهف نفسي على عدي
لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ طُلَّ مَن طُلَّ في الحُروبِ وَلَم يُطـ…
لطيرتي بالصداع نالت
لِطَيرَتي بِالصُداعِ نالَت فَوقَ مَنالِ الصُداعِ مِنّي وَجَدتُ فيهِ اِتِّفاقَ سوءٍ صَدَّعَني مِثلُ صَدِّ عَنّي
سميت سيفا وفي عينيك سيفان
سُمِّيتَ سَيفا وَفي عَينَيكَ سَيفانِ هَذا لِقَتليَ مَسلولٌ وَهَذانِ أَما كَفَت قَتلَةٌ بِالسَيف واحِدَةٌ حَتّى أُتيحَ مِنَ الأَجفانِ…
إلى مصطافة
أأنت على المنحنى تقعدين؟ لها رئتي هذه القاعده.. لننهب داليةً راقده.. لنسرق تيناً من الحقل فجاً لأفرط حبات…
وأخرج من تحت العجاجة صدره
وَأَخرَجَ مِن تَحتِ العَجاجَةِ صَدرَهُ وَهزَّ اللِجامَ رأسُهُ فَتَصَلصَلا أَمام هَوِيِّ لا يُنادَى وَلِيدُهُ وَشَدِّ وَأَمرِ بالعِنانِ لِيُرسَلا…