أَسَيْنَا عَلَيْكَ وَحُقَّ الأَسَى
فَمَا لَكَ وَاحَرَبا مَنْ خَلَفْ
مَكَانُكَ مَا شِئْتَهُ أَنْ يَكونَ
وَقَدْرُكَ يَقْدُرُهُ مَنْ عَرَفْ
وَتِلْكَ الشَّمائِلُ لَمْ يُؤْتَهُنَّ
قَبْلَكَ إِلاَّ أَجلُّ سَلَفْ
دَهَتْكَ صُرُوفُ الزمَانِ دِرَاكاً
فكَانَتْ رُمَاةً وَكُنْتَ الهَدَفْ
تشَنّعُ فِي رَمْيِهَا وَالنَّهى
تَصُونُكَ عَنْ شَنْعَةٍ تُقْتَرَفْ
مِنَ الناسِ مَنْ لاَ يُطيقُ الخُطُوبِ
فَيَسْقُطُ مِنْ تَلَفٍ فِي تلَفْ
وَمِنْهُمْ كِرَامٌ إِذَا مُحِّصوا
سَمَا طَبعُهُمْ وَتَنَقَّى وَعَف
كَمَا عِشْتَ حَتى انْتَبَذْت الحَيَاةَ
كَرِيمَ الإِقَامَةِ وَالمُنْصَرَفْ
صَفَا بِضَمِيرِكَ مَا شَابَهُ
مِنَ الغمرِّ حَتَّى أَنَارَ وَشَفْ
فَعَافَ القِلَى لأَلَدِّ العِدَى
وَجَاوَزَ فِي البِرِّ حَدِّ الشَّففْ
وَخَلى نِثَاك ثناءً عَليْك
وَحَلَّى أَحَادِيثهُ بِالطُّرَفْ
أَمُلْحِمُ جِزْتَ كِفاحَ الصِّعابِ
بِغْيرِ تبَاهٍ وَغيْر صَلفْ
وَقدْ بِتَّ أَجدَرَ أَلاَّ تسَرَّ
بِهَذا الوِدَاعِ وَهَذا السَّخفْ
سِوَى أَنَّها سنّةٌ فِي كِرَامِ
الرّجَالِ بِهَا يَتأَسَّى الخلفْ
وَقدْ تُسْتعَادُ بِهَا خِلَّةٌ
مُجَدَّدَةٌ مِنْ لِقاءٍ سَلفْ
مِثالُكِ فِي الحَفْلِ مِلءَ العُيونِ
كأَنَّ الزَّمَانَ بِنا قدْ وَقفْ
تكلَّمْ تكلَّمْ أَلسْتَ قَرِيباً
لأَنْتَ بَعِيدٌ وَيَا للأَسَفْ
اقرأ أيضاً
تظل وراء الستر ترنو بلحظها
تَظَلُّ وَراءَ السِترِ تَرنو بِلَحظِها إِذا مَرَّ مِن أَترابِها مَن يَروقُها إِذا جَمَعَ الإِثنانِ جَمعاً رَمَيتُهُم بِأَركانِها حَتّى…
عند أبواب الحكاية
للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ ولها صوتُ أبينا في السموات، وإصغاءُ…
أنت في دنياك هذي
أنت في دنياك هذي بين أمواج المهالك ويك يا غافل لم لا يخطر الموت ببالك
دنف بكى آيات ربع مدنف
دَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِ لَولا نَسيمُ تُرابِها لَم يُعرَفِ طابَت لِأَقدامٍ وَطِئنَ تُرابَها فَنَفَحنَ نَشرَ لَطيمَةٍ مَعَ…
خولتي الوصف اشتياقا إلى
خولتي الوصف اشتياقا إلى ان صار وجدي فيك لا يوصف وسرني منك اللقا بعد ان صيرتني يعقوب يا…
وشادن ذي دلال
وشادنٍ ذي دلالِ مُعصَّبِ بالجمالِ يَضنُّ أَنْ يَحتويهِ مَعي ظلامُ الليالي أَوْ يَلتقي في مَنامي خيالُهُ معْ خَيالي…
زن بالفضائل مجد جدك
زن بِالفَضائل مجدَ جَدِّك وَاِقدح بِجدّكِ زند جدِّك وَاِعلم بِأَنّك إِن وَني ت أفيد نِدُّكَ طيب ندِّك لا…
أما إنه لولا الخليط المودع
أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُ وَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُ لَرُدَّت عَلى أَعقابِها أَريحِيَّةٌ مِنَ الشَوقِ واديها مِنَ…