رَوَّعَكَ الشِّعرُ بِأَوْهَامِهِ
وَالأَمْنُ كُلُّ الأَمْنِ مَا رَوَّعَكْ
يَا نَاظِمَ الدَّمْعِ بُكَاءً عَلَى
شَبَابِهِ أَنِّي أَبْكِي مَعَكْ
لَكِنَّني أَرْجُو وَتَخْشَى فَمَا
أَخْوَفَنِي حُبّاً وَمَا أَشْجَعَكْ
لاَ حَرِمَ النَّاسُ البَيَانَ الَّذِي
أَمْتَعَنَا مِنْكَ وَأَنْ صَدَّعَكْ
اقرأ أيضاً
تلافيت نصر الدين إذ كاد يتلف
تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ إذْ كادَ يتْلَفُ وأنْجَزْتَ وعْدَ الحقِّ وهْوَ مُسَوّفُ وأنشأْتَ في أفْقِ العُلا سُحُبَ النّدَى وسَقَيْتَ…
ومغن ببرده ونداه
ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ تَخمدُ النارُ حين يَفتح فاهُ يتغنى بغير رُزءٍ ولا يسـ ـكتُ إلا بحُكْمِه ورضاهُ يتمنى…
ماذا تصباك من حال تجددها
مَاذَا تَصَبَّاكَ مِنْ حَالٍ تُجَدِّدُهَا عَنْ عَهْدِ عَنْتَرَةَ العَبْسِيِّ فِي القِدَمِ وَأَنْتَ فِي بَلَدِ الأَنْوَارِ لا أَثَرٌ فِيهِ…
إذا ما قلت قد صالحت بكرا
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أَبى الأَضغانُ وَالنَسَبُ البَعيدُ وَمُهراقُ الدِماءِ بِوارِداتٍ تَبيدُ المُخزِياتُ وَلا تَبيدُ وَأَيّامٌ…
أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً فأهوي على الجذوعِ بفأسي ليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ تَهُدُّ القبورَ رمساً برمسِ…
لولا سنى ربة الخدر بدا
لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدا لَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا وَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌ بِكَشفِها في سَترِها…
قوم لئام أقل الله خيرهم
قَومٌ لِئامٌ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُ كَما تَناثَرَ خَلفَ الراكِبِ البَعَرُ كَأَنَّ ريحَهُمُ في الناسِ إِذ خَرَجوا ريحُ الحِشاشِ…
لقد هتك العبد الطرماح ستره
لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُ وَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِ سَعيراً شَوَت مِنهُم وُجوهاً كَأَنَّها وُجوهُ خَنازيرٍ عَلى النارِ…