التفعيلة : بحر الرجز
فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى
اقرأ أيضاً
جوابك في بعده في المنال
جَوابُكَ في بُعدِهِ في المَنالِ حَكى هالَةً عُقِدَت في السَما فَيا عَجَباً هالَةٌ قَد بَدَت وَأَنتَ تُرى عِندَها…
ومضمن راحا يشف زجاجه
ومُضمَّنٍ راحاً يشفّ زُجاجُهُ عن ماءِ ياقوتٍ بدُرٍّ يُزْبِدُ جامٌ يجمِّعُ شربُهُ لذّاتِنا وعقولُنا بالسكر منه تُبَدّدُ ويَخِفُّ…
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا وَلا…
في غزلي من لحظ ذاك الغزال
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا أَثْمَرَ لَمَّا مَالَ…
دعوا غناء سماعه
دعوا غناءَ سماعه وابدوا بنيكِ سماعه ثوروا إليه ونادوا إنّ الصلاةَ جماعه فذاك رأي وحزمٌ وما سواه رَقاعه
أبا لهب أبلغ بأن محمدا
أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداً سَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِما وَإِن كُنتَ قَد كَذَّبتَهُ وَخَذَلتَهُ وَحيداً وَطاوَعتَ…
أهاجك بالعبوقرة الديار
أَهاجَكَ بِالعَبَوقَرَةِ الدِيارُ نَعَم مِنا مَنازِلُها قِفارُ فَمَرخُ مُخَلِّصٍ فَمَحَنَّباتٌ عَفَتها الرِيحُ بَعدَكِ وَالقِطارُ
يا نفس جسمك سربال له خطر
يا نَفسُ جِسمُكِ سِربالٌ لَهُ خَطَرٌ وَما يُبَدِّلُ في حالٍ بِسِربالِ قَد أَخلَقَتهُ اللَيالي فَاِترُكيهِ لَقىً فَما يَزينُكِ…