أسلمني الدهر للرزايا

التفعيلة : البحر البسيط

أَسلَمَني الدّهُر للرّزايا

وَغَيّر الحادثاتُ قَفْشي

وكنْتُ أمشي ولستُ أعْيَا

فَصِرتُ أعيا ولستُ أمشي

كأنّني إذْ كبرتُ نَسْرٌ

يُطعِمُهُ فَرْخُهُ بِعُشِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو أن ربع غير مندرس

المنشور التالي

أسعاد إن كمال خلقك راعني

اقرأ أيضاً

صفة الطلول بلاغة القدم

صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ فَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَت سُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ وَصَديقَةِ…