تاه بخال خده

التفعيلة : بحر الرجز

تاهَ بخالِ خَدِّهِ

كما يَتِيهُ الثَّمِلُ

وظنَّ أَنَّ حَسْنَه

وقد مضى مُقْتَبَلُ

وقال خَدِّي رَوْضّةٌ

تَرْتَعُ فيها المُقَلُ

فقلتُ ما أَقْبَحَ ما

جئتَ به يا رَجُلُ

لو كان وَرْدًا لم يَكُنْ

يَسْكُنُ فيه جُعَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أي نجم من أي شمس وبدر

المنشور التالي

غنى فكل حاضر

اقرأ أيضاً

أمردود لنا زمن الكثيب

أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ…