بني لئن أعيا الطبيب ابن مسلم

التفعيلة : البحر الطويل

بُنَيَّ لئنْ أَعْيا الطَّبِيبَ ابنَ مُسلمٍ

ضَناكَ وَأعْيا ذا البَيان المُسجَّعِ

لأَبْتَهِلَنْ تحتَ الظَّلامِ بِدَعوَةٍ

متَى يَدْعُها داعٍ إِلى اللَّه يسْمعِ

يُقَلْقِلُ ما بَيْنَ الضُّلوعِ نَشيجُها

لها شافِعٌ مِنْ عَبرَةٍ وَتَضَرُّعِ

إلى فارجِ الكَرْبِ المجيبِ لمَن دَعا

فَزِعتُ بِكَرْبي إِنَّهُ خَيرُ مَفْزَعِ

فَيا خَيرَ مَدْعُوٍّ دَعَوتُكَ فَاْستَمِعْ

وما لِي شَفِيْعٌ غَيْرُ فَضْلِكَ فَاشْفَعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها البدر الذي ضن

المنشور التالي

وحومة غادرت فرسانها

اقرأ أيضاً

إذا باهلي تحته حنظلية

إِذا باهِلِيٌّ تَحتَهُ حَنظَلِيَّةٌ لَهُ وَلَدٌ مِنها فَذاكَ المُذَرَّعُ ذِراعٌ بِها لُؤمٌ وَأُخرى كَريمَةٌ وَما يَصنَعُ الأَقوامُ فَاللَهُ…

فجعنا بحمال الديات ابن غالب

فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ…

يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم

يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ فِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِي فَاتَتْ مَنَاقِبُهُ…

أضيئت للهدى نار

أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ وَزِينَتْ لِلْقَرَى الدَّارُ وَحَيَّتْ مَنْ لَهَا فِي الشَّرقِ حَيْثُ تَحِلُّ إِكْبَارُ فَفِي لُبْنَانَ تِرْحَابٌ بِمَوْكِبِهَا…
×