يعيبونها عندي بشقرة شعرها
فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
يعيبون لون النور والتبر ضله
لرأي جهولٍ في الغواية ممتد
وهل عاب لون النرجس الغض عائب
ولون النجوم الزاهرات على البعد
وأبعد خلق اللَه من كل حكمةٍ
مفضل جرم فاحم اللون مسودٌ
به وصفت ألوان أهل جهنم
ولبسة باكٍ مثكل الأهل محتد
ومذ لاحت الرايات سوداً تيقنت
نفوس الورى أن لا سبيل إلى الرشد
اقرأ أيضاً
وافى الكتاب فأحيا
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ وَرَجْعِ صَوْتٍ رَقِيقٍ حُرِمْتُهُ فِي المَغِيبِ…
ما للدسوت وللسروج تسائل
ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ مَن قائمٌ عنهنّ أو مَن نازلُ لِمَ سُدَّ بابُ الملك وهو مواكبٌ وخلَتْ مجالسُه…
وداع دعاني والنجوم كأنها
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها قَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِ وَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِ فَعَقدُ ذِمامِ الدَهرِ غَيرُ…
توسلت للرحمن أدعو بعبده
تَوسَّلتُ لِلرَحمَن أَدعو بِعَبدِهِ وَكانَ لَهُ عَبداً مُطيعاً مقرَّبا فَإِن لَم أَنَل ما أَرتَجي بِمقرَّبٍ لَهُ فبذي الإقصاء…
أشمت بي فيك العدا
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً مِن حُبُّكِ القَلبُ افتَدى كُنتِ الحَياةَ…
سلبت الروح من بدني
سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني ورُعتَ القلبَ بالحَزَنِ فلي بَدَنٌ بلا رُوحٍ ولي رُوحٌ بلا بَدَنِ قَرنتَ معَ الرَّدى…
ألا حدثا مولاي ذا المنزل الرحب
أَلا حَدِّثا مَولاي ذا المَنزل الرَحبِ بِأَنّي وَأَعوان الزَمان عَلى حَربِ وَبُثّا لَهُ ما بي عَسى تَستميله عَواطفه…
سعدت نجد إذا وافيت نجدا
سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا بقدومٍ منك إقبالاً وسَعْدا وإذا أصبحتَ في أحسائها قيل للشرّ عن الأَحساء بُعْدا…