في كبدي جمرة نكت كبدي

التفعيلة : البحر المنسرح

في كبدي جمرةٌ نَكَتْ كبدي

وفي غدٍ مُنىً لبعْدِ غدِ

وبي سَقام جوى الفؤاد كما

عندي صنوف له من الكمدِ

تعْيَى يدي والظلام معتكرٌ

من طول مدِّي إلى السماء يدي

واكبدا قد ضَنيتُ فما

أقدِرُ ضعْفاً أقول واكبدي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ويح الطبيب الذي جست يداه يدك

المنشور التالي

كمد ليس ينفد

اقرأ أيضاً

عبث

ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة…

القرابين

هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ وَوافَى كُلُّ…

لنا بالبصرة البيضاء

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ…
×