ود المبرد أن الله بدله

التفعيلة : البحر البسيط

ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ

من كلّ جارحةٍ في جسمهِ دُبُرا

فأعطِهِ يا إله الناس مُنْيتهُ

ولا تُبقِّ له سمعاً وبصرا

لكي يُقضِّي أوطاراً مُذمَّمةً

من كل عَرْدٍ ترى في رأسه عُجرا

بل لو يكون له ضِعفا جوارحِهِ

من الفِقاح لما قضّى بها وطرا

هيهاتَ ثمّ غليلٌ لا شفاءَ لهُ

أو يُجْعَل الكلُّ منه فَقْحةً وحِرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا هل من الحادثات من وزر

المنشور التالي

ومستصرخي بعد الخليفة صنوه

اقرأ أيضاً

فما لي بعد بعدك بعدما

فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ وَإِنّي وَإِن أُهجِرتُ فَالهَجرُ صاحِبي وَكَيفَ يَصِحُّ الهَجرُ…

المرهم العجيب

بلادُ العُـرْبِ مُعجـزةٌ إلهيّـهْ نَعَـمْ واللّـهِ .. مُعجـزةٌ إلهيّـهْ . فَهـل شيءٌ سـوى الإعجـازِ يَجعَـلُ مَيْتَـةً حَيَّـهْ ؟!…
×