أمسى الثماني والعشرين ثم مضى

التفعيلة : البحر البسيط

أَمسى الثَمانيَ وَالعشرينَ ثُمَ مَضى

وَهَكَذا عادةُ الأَقمار في الدُجَنِ

غَريبُ دارٍ مِن الأسكندريةِ قَد

وَلَّى إِلى دارِ عَرشٍ طابَ في السَكَنِ

فاُتْلُ المَراحِمَ مَع مَن أَرَّخوهُ وَقُل

اليَومَ عادَ غَريبُ الدَّار لِلوَطنِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم

المنشور التالي

اليوم طابت ليوحنا مسرته

اقرأ أيضاً

ومرتبع لذنا بأذيال دوحه

وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ تُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها وَلِلطَّيْرِ…

أقسم بالجرد السراحيب

أُقْسِمُ بِالجُرْدِ السَّراحِيبِ وَالرُّمْحِ رَعّافَ الأَنابِيبِ لَأّلْبَسَنَّ اليَوْمَ حِرْباؤهُ مِنْ شَمْسِهِ تَحتَ شَآبِيبِ أَطْوي على ظِلٍّ قَصيرِ الخُطا…