أمسى الحبيب حبيب الله متكئا

التفعيلة : البحر البسيط

أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً

في عَرشِهِ فائِزاً مِنهُ بِنعمتِهِ

أَبكى بَني عرمانَ بَعدَ مَصرَعِهِ

وَاِستَنفَدَ الصَبرُ إِذ وَلَّى بِرمَّتهِ

شَهمٌ قَد اِنصَرَفَت بِالخَيرِ مُدَّتُهُ

مِن مُبتَدا عُمرِهِ حَتَّى تَتِمَّتِهِ

لِذاكَ أَمسى قَريرِ العَينِ مُبتَهِجاً

أَرَّخَتُهُ في رِضَى المَولَى وَرَحمَتِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مضى جرجس ابن الموصلي ممتعا

المنشور التالي

من آل فرنيني الأكارم ماجد

اقرأ أيضاً

جنون

جَنِّنـيني واسـتريـحي إنمـا بالسِّرِّ بـوحي حبـنا وهْـمٌ غَـيومٌ لم يمـلْ نحـو الوضوحِ عاتبي أحـوال وجْـد ٍ شـاحبٍ واهٍ…

لنا بالبصرة البيضاء

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ…
×