مضى عن آل حيدر من بكته

التفعيلة : البحر الوافر

مَضى عَن آلِ حَيدرَ من بَكتهُ

عُيونُ الفَضلِ وَالحَسبِ الأَثيلِ

سَرِيٌّ كانَ لِلمَظلومِ كَهفاً

وَبَحراً لِلمؤمِّلِ وَالنَزيلِ

ثَوى أَرضاً بِها الأَورادُ تُتلى

عَلَيهِ في الصَباحِ وَفي الأَصيلِ

وَتاريخي يُنادي كُلَّ حينٍ

لَقَد وَجَبَ السَلامُ عَلى الخَليلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهلا بأكبر وافد زار الحمى

المنشور التالي

ناحت بني العبسي مصرع راحل

اقرأ أيضاً

مرت على الخفاش

مَرَّت عَلى الخُفاشِ مَليكَةُ الفَراشِ تَطيرُ بِالجُموعِ سَعياً إِلى الشُموعِ فَعَطَفَت وَمالَت وَاِستَضحَكَت فَقالَت أَزرَيتَ بِالغَرامِ يا عاشِقَ…

خليلي مس المطايا لغب

خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى تَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ…