قد كان في ماءتي شاة تعزبها

التفعيلة : البحر البسيط

قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها

شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ

ما المُستَنيرُ مُنيراً حينَ تَطرُقُهُ

وَلا بِطاهِرِ بَينَ الصُلبِ وَالزَمَعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جزيت الطيبات أخا لقوم

المنشور التالي

إذا كنت بالوعساء من كفة الغضا

اقرأ أيضاً

أرقصها مطرب الأغاريد

أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ ودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها فَهْيَ على البِيدِ في عَرَابِيدِ وغازَلَتْها الصَّبا بمأْلُكَةٍ…

مطلع

في ساعةٍ واحدةٍ أَجمعُ خمسينَ سَنَةْ أَزمنةً وأمكنةْ وأَطرحُ الوجوهَ في وجوهها الملوّنةْ مُخلِصةً ، وخائنةْ ثائِرةً ،…