ما للسهى بادي النحول كأنه

التفعيلة : البحر الكامل

ما لِلسُّهَى بادِي النّحولِ كأنّهُ

مُتَسَتِّرٌ تبْدو مَخايِلُ خوْفِهِ

أتَراهُ يشْكو قُلْتُ هَذا مُمْكِنٌ

واللهُ يعْلَمُ داؤهُ من جوْفِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصبح الخد منك جنة عدن

المنشور التالي

أإخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا

اقرأ أيضاً

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِ وَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَوي في القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ…