📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
حَيَّ تِلِمْسَانَ الْحَيَا فَرُبُوعُهَاصَدَفٌ يَجُودُ بِدُرِّهِ الْمَكْنُونِ
مَا شِئْتَ مِنْ فَضْلٍ عَمِيمٍ إِنْ سَقَىأَرْوَى وَمَنٍّ لَيْسَ بِالمَمْنُونِ
أَوْ شِئْت مِنْ دِينٍ إِذَا قِدْحُ الهدَىأَوْرَى وَدُنْيَا لم تَكُن بالدُون
وَردَّ النَّسيمُ لَهَا بِنَشْرِ حَدِيقَةٍقَدْ أَزْهَرَتْ أَفْنَانُهَا بِفُنُونِ
وَإِذَا حَبِيبةُ أُمِّ يَحْيَى أنجَبَتْفَلَهَا الشُّفُوفُ عَلَى عُيُونِ الْعِينِ
