إنما كان ريقك العذب شهدا

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداً

حَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْ

ثُمَّ لَمَّا الْتَحَيْتَ طَارُوا جَميِعاً

مَا لِطَرْدِ الذُّبَابِ مِثْلُ الْمَكَبَّهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صحت بالربع فلم يستجيبوا

المنشور التالي

من لي به أسمر حلو اللما

اقرأ أيضاً

لأيكم أذكر

لِأَيِّكُمُ أَذكُرُ وَفي أَيِّكُم أَفكِرُ وَكَم لي عَلى بَلدَةٍ بُكاءٌ وَمُستَعبَرُ فَفي حَلَبٍ عُدَّتي وَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ وَفي مَنبِجٍ…

أفديكما من حاملي قدحين

أفديكُما مِنْ حامِلَيْ قَدحَيْنِ قَمَرَيْنِ في غُصْنَينِ في دِعْصَتيْنِ رُودٌ مُنَعَّمَةٌ ومَهْضومُ الحَشَا للنّاظِرِينَ مُنىً وقُرَّةُ عَيْنِ مِمّا…