في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها
نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين .
أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية
الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس
علينا الأمر بين الشكل والجوهر, ودرَّبنا
الشعورَ على التفكير الهادئ قبل البوح .
للحكمة أسلبُ الطبيب في النظر إلى
الجرح . وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أَين
نحن منَّا ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا
من الأخطاء ؟ وهل وصلنا إلى الحكمة
متأخرين . لسنا متأكدين من صواب
الريح , فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ
شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك
من ينظرنا على سفح الجبل , ويدعونا
إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين …
لا متفائلين ولا متشائمين , لكن متأخرين !
اقرأ أيضاً
أينكر معروفنا المنكر
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ ويَكْفُرُهُ وهو لا يُكْفَرُ ونحن بنو هاشم في الأَنام كما اتَّضح الواضحُ النيَّر تطيب عناصِرُنا…
لقد رأينا عجبا من العجب
لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْ بين جُمادى وجُمادى ورجبْ مِنْ ذَنَبانيٍّ تعدَّى طورَهُ فاجتمع الذَّنْبُ عليه والذَّنَبْ عِلْجٌ…
نحن بنو المعجزات والحكم
نَحنُ بَنو المُعجِزاتِ وَالحِكَمِ وَأَهلُ بَيتِ السَماحِ وَالكَرَمِ قَومٌ إِذا الما الرَجاءُ يَمَّمَهُم قامَ لَهُ جودُهُم عَلى قَدَمِ…
قال لي والدموع تنهل سحبا
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ بِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا كَ الْمُعَافِي…
قد قلت لما أن سمعت بقترة
قد قُلْتُ لَّما أنْ سمِعْتُ بقُتْرَةٍ عَرَغَتْ لِحُرٍّ أَصطفِيهِ فَقيهِ يا مُهْجَتي إنْ كُنتِ واقِيةً فَتىً لفضائلٍ مَلأ…
تمشي النعام به خلاء حوله
تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ مَشيَ النَصارى حَولَ بَيتِ الهَيكَلِ اِحذَر مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ وَإِذا نَبا…
سبحان علام الغيوب
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ تَعرو فُروعَ الآمِنيـ ـنَ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ حَتّى مَتى يا نَفسُ تَغ…
تعللت ريقا يطرد النوم برده
تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ ويشفي القلوبَ الحائمات الصواديا وهل ثَغَبٌ حصباؤه مثلُ ثغرِها يصادَفُ إلا طَيِّبَ الطعمِ…