يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ
يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
لَقَدْ أطفأوا النُّورَ, وانْصَرَفُوا وَاحِداً خَلْفَ أَرْزَاقِهم…
وَمَا زَالَ يَلْعَبُ فِي دَمِهِ وَهوَ يَحْسبُهُ رَغْوَةَ العَتَبَهْ.
تَقَمَّصَ دَوْرَ الشُّهُودِ وَدَوْرَ الشَّهيدِ، وَلَمْ يَبْلُغِ الانْكِسَارَ وَلاَ الغَلَبَهْ
وَحِيداً, يُرمِّم مَا انْهَارَ مِنَّا وَمِنْهُ، وَمِنْ آخِرِ الخَشَبَهْ
أَلاَ بُدَّ مِنْ مَسْرَحٍ يَا أَبِي؟
فَقَالَ: وَلاَ بُدَّ مِنْ شاعِرٍ فِي الطَّرِيقِ إِلَى قُرْطُبَهْ
وَحِيداً… وَحِيداً يَسِيرُ إِلَى قُرْطُبَهْ،
وَوَحْدِي أُصَدِّقُهُ حِينَ يَكْذِبُ، مِثْليَ… مَا أَكْذَبَهْ.
اقرأ أيضاً
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباً وَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِ وَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا أَما تَراهُ…
أرى لي كل يوم مع زماني
أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني عِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني يُريدُ مَذَلَّتي وَيَدورُ هَولي بِجَيشِ النائِباتِ إِذا…
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ وَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى فَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاً وَذا هَزَّ مِن…
فررت من الفقر الذي هو مدركي
فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُو مُدْرِكي إِلى بُخْلِ مَحْظورِ النَّوال مَنُوعِ فَأَعْقَبَني الحِرمانُ غِبَّ مَطامِعي كذلكَ مَن تَلْقاهُ…
لعمرك ما قلبي إلى أهله بحر
لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُر وَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر أَلا…
فجع القريض وقد ثوى حسان
فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُ وَخَلا بِبَيْتِ المَقْدِسِ المَيْدَانُ جَزِعَتْ فِلَسْطِينُ وَقَبْلَ رَدَاهُ لَمْ يَجْزِعْ لِرُزْءٍ قَوْمُهَا الشُّجْعَانُ…
أبا حاتم قد كان عمك رامني
أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَني زِياداً فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِ أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ بِأَفضَلَ…
أنا نسخة الأكوان أدمج خطها
أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّها فسرُّ ذَوي التّحْقيقِ في طيّ أوْراقِي فَمِنْ عالَمِ الأشْباحِ ليْلِي وظُلْمَتي ومِنْ عالَمِ…