يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ
يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
لَقَدْ أطفأوا النُّورَ, وانْصَرَفُوا وَاحِداً خَلْفَ أَرْزَاقِهم…
وَمَا زَالَ يَلْعَبُ فِي دَمِهِ وَهوَ يَحْسبُهُ رَغْوَةَ العَتَبَهْ.
تَقَمَّصَ دَوْرَ الشُّهُودِ وَدَوْرَ الشَّهيدِ، وَلَمْ يَبْلُغِ الانْكِسَارَ وَلاَ الغَلَبَهْ
وَحِيداً, يُرمِّم مَا انْهَارَ مِنَّا وَمِنْهُ، وَمِنْ آخِرِ الخَشَبَهْ
أَلاَ بُدَّ مِنْ مَسْرَحٍ يَا أَبِي؟
فَقَالَ: وَلاَ بُدَّ مِنْ شاعِرٍ فِي الطَّرِيقِ إِلَى قُرْطُبَهْ
وَحِيداً… وَحِيداً يَسِيرُ إِلَى قُرْطُبَهْ،
وَوَحْدِي أُصَدِّقُهُ حِينَ يَكْذِبُ، مِثْليَ… مَا أَكْذَبَهْ.
اقرأ أيضاً
طل وافتخر أيها العنان
طُلْ وافتخرْ أيها العِنانُ ما فوقَ ما حُزْتَه مكانُ حَوَتْك خمسٌ لهن حُسْنٌ للفضلِ في نظمِها افْتِنان الأمرُ…
خيال يعتريني في المنام
خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِ لِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِ لِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي وَبَلبالٌ لِقَلبي المُستَهامِ إِذا سَفَرَت رَأَيتَ…
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ سَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى…
آويت دهليزك منذ أربع
آوَيتُ دِهليزَكَ مُنذُ أَربَعٍ وَلَم أَكُن آوي الدَهاليزا خُبزي مِنَ السوقِ وَمَدحي لَكُم تِلكَ إِذاً قسمة ضيزى
نكرُ بنات حلابٍ عليهم
نَكرُ بَناتِ حَلّابٍ عَلَيهِم وَنَزجُرُهُنَّ بَينَ هلّاً وَهابَ
اصبر على نوب الزمان
اِصبِر عَلى نُوَبِ الزَما نِ وَرَيبِهِ وَتَقَلُّبِه لا تَجزَعَنَّ فَمَن تَعَتـ ـتَبَ دامَ وَصلُ تَعَتُّبِه شَرَفُ الفَتى طَلَبُ…
أحمى علينا نخلكم ذيخه
أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ فكيف ما يحملُ في ذِيخِهِ ولم نزل نرجوه كالمُرْتجِي طاعة عَاتٍ قبل تَدْويخه ثم…
أريد من الدنيا خمود شرورها
أُريدُ مِنَ الدُنيا خُمودَ شُرورِها فَتوقِدُ ما بَينَ الجَوانِحِ نارَها تُضَلِّلُني في مَهمَهٍ بَعدَ مَهمَهٍ عَدَمتُ بِهِ أَنوارَها…