إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
لِمَاذَا وَعَدْتَ الجُنُودَ بِكَرْمِي الوَحِيدِ.. لِمَاذَا؟ أَنَا الأَرْمَلَهْ.
أَنَا بِنْتُ هَذَا السُّكُونِ، أَنَا بِنْتُ لَفْظَتِكَ المُهْمَلَهْ
لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي إِلَهِي، إِلَهِي… لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
تَنَزَّلْتَ فِيَّ كَلاَماً, وَأَنْزَلْتَ شَعْبَيْنِ مِنْ سُنْبُلَه،
وَزَوَّجْتَنِي فِكْرةً فامْتَثَلْتُ؛ امْتَثَلْتُ تَمَامَاً لِحِكْمَتِكَ المُقْبِلَهْ؟
أَطَلَّقْتَنِي؟ أَمْ ذَهَبْتَ لِتُشْفِي سِوَايَ / عَدُوِّي مِنَ المِقْصَلهْ.
أَمِنْ حَقِّ مَنْ هِيَ مِثْلِيَ أَنْ تَطْلُبَ اللهَ زَوْجاً.. وَأَنْ تَسْأَلَهْ
إِلَهِي.. إلَهِي.. لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي،
لِمَاذَا تَزَوَّجْتَنِي يَا إلَهِي, لِمَاذَا… لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
اقرأ أيضاً
شفافة من غنى في الأمن مجزية
شَفافَةٌ مِنْ غِنىً في الأَمنِ مُجْزِيَةٌ والحِرْصُ لَيْسَ على عِرْضٍ بِمَأْمُونِ وَقَدْ قَنِعْتُ فَجَأْشِي لا يُقَلْقِلُهُ بَيْضاءُ كِسْرَى…
كم أعيا بحرب أعزل
كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل وَيَسبي جَيشَ اِصطِباري سَفّاك تَزهيهِ القِلادَه قَديرٌ بِلا اِقتِدارِ الطَرفُ بِالنورِ قاصِر عَن رَبرَب…
صحيفة كتبت ليت بها وعسى
صَحيفَةٌ كُتِبَتْ ليتٌ بِها وعَسى عُنوانُها راحَةُ الرَّاجِي إذا يَئِسا وَعْدٌ لهُ هاجِسٌ في القَلْبِ قد بَرِمَتْ أَحْشاءُ…
هبوا أبا يوسف هجاني
هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني فالشاعرُ العالم الأديبُ ولابنِ بورانَ وجهُ عذرٍ لأنه مُطرِبٌ مُصيبُ وخالدٌ فهو قَحْطبيٌّ مثلهما…
وصل الكتاب فيا له من واصل
وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل فلثمتُه من قبِل فكِّ خِتامه لما تَبدَّى…
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ خليليَّ ما بعد الشَّبابِ رَزِيَّةٌ يُجَمُّ لها ماء…
من مبسم الغازي إلى الفاروق
من مبسم الغازي إلى الفاروق بَسَمات مَومُوق إلى موموق ملكان مؤتلقان في عرشيهما كالفرقدين قبالة العَيّوق نجمان صانهما…
ولو لم يكن يمشي عليه برجله
وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ وَمِن عَجَبٍ أَن يُظلَمَ المالُ وَحدَهُ وَلَم…