إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
لِمَاذَا وَعَدْتَ الجُنُودَ بِكَرْمِي الوَحِيدِ.. لِمَاذَا؟ أَنَا الأَرْمَلَهْ.
أَنَا بِنْتُ هَذَا السُّكُونِ، أَنَا بِنْتُ لَفْظَتِكَ المُهْمَلَهْ
لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي إِلَهِي، إِلَهِي… لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
تَنَزَّلْتَ فِيَّ كَلاَماً, وَأَنْزَلْتَ شَعْبَيْنِ مِنْ سُنْبُلَه،
وَزَوَّجْتَنِي فِكْرةً فامْتَثَلْتُ؛ امْتَثَلْتُ تَمَامَاً لِحِكْمَتِكَ المُقْبِلَهْ؟
أَطَلَّقْتَنِي؟ أَمْ ذَهَبْتَ لِتُشْفِي سِوَايَ / عَدُوِّي مِنَ المِقْصَلهْ.
أَمِنْ حَقِّ مَنْ هِيَ مِثْلِيَ أَنْ تَطْلُبَ اللهَ زَوْجاً.. وَأَنْ تَسْأَلَهْ
إِلَهِي.. إلَهِي.. لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي،
لِمَاذَا تَزَوَّجْتَنِي يَا إلَهِي, لِمَاذَا… لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
اقرأ أيضاً
بدا ينجلي تحت الغلالة والبرد
بدا ينجلي تحت الغلالة والبردِ غزال غزا قلب المتيم بالقدِ واطلع خالاً فوق كرسي خدّه على غرّة يدعو…
عفاء على هذا الزمان فإنه
عفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُ زَمانُ عُقوقٍ لا زَمانُ حُقوقِ فكُلُّ رَفيقٍ فيه غَيرُ مُرافِقٍ وكُلُّ صَديقٍ فيهِ…
أخا علة سار الإخاء فأوضعا
أَخا عُلَةٍ سارَ الإِخاءُ فَأَوضَعا وَأَوشَكَ باقي الوُدِّ أَن يَتَقَطَّعا بَدَأتَ وَبادي الظُلمِ أَظلَمُ فَاِنتَحى بِكَ القَولُ شَأواً…
أجارحي الذي أدمى أساني
أَجارِحي الَّذي أَدمى أَساني وَسالِبُ حُلَّتي عَنّي كَساني فَما لي لا أَقولُ وَلي لِسانٌ وَقَد نَطَقَ الزَمانُ بِلا…
ذهب الحبيب فيا حشاشة ذوبي
ذَهَبَ الحبيبُ فيا حُشاشةُ ذُوبي أسَفاً عليهِ ويا دُموعُ أَجيبي ربَّيتُهُ للبينِ حتَّى جاءَهُ في جِنح ليلٍ خاطفاً…
خذها كلون التبر ذائب
خُذْها كلونِ التِّبْرِ ذائب حَمراءَ بيضاءَ الذّوائبْ عذراءَ شائبةً وما اعْ تلقَتْ بها أيدي النّوائبْ كالنارِ إلا أنها…
مغنى منازلها التي بمشقر
مَغنى مَنازِلِها الَّتي بِمُشَقَّرِ مَرَّت عَلَيهِ جَنوبُ غَيثٍ مُمطِرٍ غَيثٌ أَذابَ البَرقُ شَحمَةَ مُزنِهِ فَالريحُ تَنظِمُ فيهِ حَبَّ…
وزعمت أنك في الكتابة مدرك
وَزَعَمْتَ أَنَّكَ فِي الكِتَابَةِ مُدْرِكٌ سَعْيِي وَقُلْتَ سِلاَحُنَا الأَقْلاَمُ هَيْهَاتَ تِلْكَ صِنَاعَةٌ مَمْزُوجَةٌ فِيْهَا صَبَاحٌ وَاضِحٌ وَظَلاَمُ هَذَا…