رأيت جبينك الصيفيّ
مرفوعاً على الشفقِ
(و شعركِ ماعز) يرعى
حشيش الغيم في الأفقِ
تودّ العين.. لو طارت إليك
كما يطير النوم من سجني
يود القلب لو يحبو إليك
على حصى الحزنِ
يود الثغر لو يمتصّ
عن شفتيكِ ..
ملح البحر، و الزمنِ
يود.. يود. لكني
وراء حديد شباكي
أودِّع وجهك الباكي
غريقاً فوق دمّ الشمس ..
مهدوراً على الأفق
فأحمل فوق جرح القلب جرحين
و لكني.. أحاول أن أضمدها.. أوسِّدها
ذراع تمرُّد الحزنِ!
اقرأ أيضاً
يا من تبغى زمنا صالحا
يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاً صَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَن كُلُّ لِسانٍ هُوَ في مُلكِهِ بِالشُكرِ في إِحسانِهِ مُرتَهَن
ألا يا اسلما على التقادم والبلى
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى بِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِ فَلَو كُنتُ مَحصوباً بِدومَةَ مُدنَفاً أُسَقّى بِريقٍ مِن…
يا منكرا شكواي نار الهوى
يا مُنكِراً شَكوايَ نارَ الهَوى قد زدتَني كرباً عَلى كَرْبي أَفِضْ عَليَّ الماءَ أَو فاسقِني ماءً وكنْ مِنّي…
ألا إنما الدنيا عليك حصار
أَلا إِنَّما الدُنيا عَلَيكَ حِصارُ يَنالُكَ فيها ذِلَّةٌ وَصَغارُ وَمالَكَ في الدُنيا مِنَ الكَدِّ راحَةٌ وَلا لَكَ فيها…
يا آل وهب شهدت ضرطة
يا آل وهبٍ شهدتْ ضرطَةٌ سارتْ بها الأمثالُ في وَهْبِ بأنها من فَقْحةٍ رِخْوةٍ وأنها من مَضْرَط رَحْبِ…
يا سمي المجهول حين يسمى
يا سَمِيَّ المَجهولِ حينَ يُسَمّى وَالَّذي خُصَّ بِالجَمالِ وَعُمّا وَالَّذي هَمَّ خَصرُهُ بِاِنبِتاتٍ فَثَناهُ الحَشا فَكادَ وَلَمّا لَستُ…
وما أنا من أن يجمع الله شملنا
وَما أَنا مِن أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملَنا بِأَحسَنِ ما كُنّا عَلَيهِ بِآيِسِ
كبرت فأصبحت للراشدين
كَبِرتَ فَأَصبَحتَ لِلراشِدينَ كَبُرتٍ يُعَدُّ لِهَديٍ دَليلا كَبُرتَ فَما زالَ هَذا الزَمانُ كَبَرتٍ يَجُذُّ قَليلاً قَليلا وَسَيفُ المَنِيَّةِ…