رأيت جبينك الصيفيّ
مرفوعاً على الشفقِ
(و شعركِ ماعز) يرعى
حشيش الغيم في الأفقِ
تودّ العين.. لو طارت إليك
كما يطير النوم من سجني
يود القلب لو يحبو إليك
على حصى الحزنِ
يود الثغر لو يمتصّ
عن شفتيكِ ..
ملح البحر، و الزمنِ
يود.. يود. لكني
وراء حديد شباكي
أودِّع وجهك الباكي
غريقاً فوق دمّ الشمس ..
مهدوراً على الأفق
فأحمل فوق جرح القلب جرحين
و لكني.. أحاول أن أضمدها.. أوسِّدها
ذراع تمرُّد الحزنِ!
اقرأ أيضاً
زار القبور أبو مالك
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها سَتَبكي عَلَيهِ دَرومُ العِشاءِ خَبيثٌ تَنَسُّمُ أَسحارِها تَنوحُ بَناتُ أَبي مالِكٍ…
ومن البلية أنني بك مغرم
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَنَّني بِكَ مُغْرَمٌ دَنِفٌ وَأَنَّكَ مُعْرِضٌ مُتَجَنِّبُ هَرَبي إِلى الإِنْصافِ مِن خَوْفِ النَّوى وإِليْكَ مِنْكَ وَمِنْ…
ما بال دفك بالفراش مذيلا
ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلا أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا لَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي ذاتَ العِشاءِ وَلَيلِيَ…
فكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا
فَكَيفَ لَنا بِالشُربِ إِن لَم يَكُن لَنا دَوانيقُ عِندَ الحانَوِيِّ وَلا نَقدُ أَنَعتانُ أَم نَدّانُ أَم يَنبَري لَنا…
بروق وأمطار فيا هول ما أرى
بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى لقد جُنَّ هذا الكون من رؤيتي وحدي أنيران قلبي تجعل الكون دمعة…
وبالي فيك يا دنيا وبالي
وَبالِيَ فيكِ يا دُنيا وَبالي وَأَفنَيتِ الخَليلَ وَلَم تُبالي أَغَرتِ لَنا حِبالاتِ المَنايا بِما غَزَلَت ذُكاءُ مِنَ الحِبالِ…
يا لهف نفسي للأحبه
يا لهفَ نفسي للأحبَّهْ ورجائِهِم غَوْثَ الأطبَّهْ لم يَشْفِهِمْ كدُّ الطبيـ ـبِ ولا عنايتُهُ المُكِبَّهْ لم تُقْضَ حاجتُهم…
يا محلا لخلتي وانتخائي
يَا مَحَلاًّ لِخُلَّتِي وَانْتِخَائِي لَمْ يُبِحْ لِي الْخُرُخجَ بَابُ الرَّخَاءِ دَلَّ أَنَّ الرَّخَاءَ مُغْتَبِطٌ بِي فَبِحَقِّ تَبَجُّحِي وَانْتِخَائِي