لم لا يغاث الشعر وهو يصيح

التفعيلة : البحر الكامل

لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ

ويُرى منار الحق وهو يلوحُ

يا عصبة مخلوقة من ظلمة

ضمُّوا جوانبكم فإني يُوح

وإذا فشا طغيان عادٍ فيكم

فتأملوا وجهي فإني الريح

يا ناحتي الأشعار من آباطلهم

فالشعر يُنشدُ والصُنانُ يفوح

أنا من علمتم بصبصوا أو فانبحوا

فالكلب في إثر الهزبر نَبوح

لكمُ الأمان من الهجاء فإنه

فيمن به يُهجَى الهجاء مديح

ويدٌ لكم تِركان ثوبي إنه

من بعد سرق قصائدي مربوح


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أفكر في ادعائهم قريشا

المنشور التالي

أنبئت أن سخيف العقل قال لكم

اقرأ أيضاً

لله در قبيلة

للّهِ دَرُّ قَبيلَةٍ أصبحْتَ منْ أبْنائها نَجَلَتْكَ سيِّدَ مَجْدِها وفَخارِها وسَنائها وخَلَفْتَها مُتَحَلِّياً بوَفائِها وإِبائِها فلقدْ نَعَشْتَ جُدودَها…

وحماء العلاط إذا تغنت

وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ وَبَيْنَ جَوانِحي…