وطائرة تتبعها المنايا

التفعيلة : البحر الوافر

وَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَنايا

عَلى آثارِها زَجِلُ الجَناحِ

كَأَنَّ الريشَ مِنهُ في سِهامٍ

عَلى جَسَدٍ تَجَسَّمَ مِن رِياحِ

كَأَنَّ رُؤوسَ أَقلامٍ غِلاظٍ

مُسِحنَ بِريشِ جُؤجُؤَةِ الصِحاحِ

فَأَقعَصَها بِحُجنٍ تَحتَ صُفرٍ

لَها فِعلُ الأَسِنَّةِ وَالصِفاحِ

فَقُلتُ لِكُلِّ حَيٍّ يَومُ مَوتٍ

وَإِن حَرَصَ النُفوسُ عَلى الفَلاحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما سدكت علة بمورود

المنشور التالي

أباعث كل مكرمة طموح

اقرأ أيضاً

نفسي فداؤك أيها الغضبان

نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ ماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم مِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ وَمُنِعتُ إِنصافاً…