كَم أَفرَطَ الحِبُّ بِالهِجران تَهديدي
وَهَدَّدَ الحَيل مِنّي سو تَهديدِ
أَهدَيتهُ الرّوحَ مِنّي قالَ تَهدي دي
فَقُلتُ أَهديتُ لَكَ يا مُنيتي مالك
وَعاذِلي يا رَشا عَنِّي لَقَد مالك
يا عاذِل الصّبِّ مالك بِالشّجي مالك
حالَك عَجايِب لَدي تضلّل وَتهدي دي
اقرأ أيضاً
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قد فاقَ العِراقيَّ في السناءِ كأنه فيه بدرُ تِمٍّ يَشُقُّ من زرقة السماءِ حروف…
شمري نحو العطاء المنتجع
شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ واستدلِّي بالثناء المستمَعْ رجع الملكُ جديداً كالذي كان في بدْأته حين طلعْ دولةٌ سبَّبها…
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها غلائلُها رَدَّتْ شهادتَها الأزْرُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا أُحبكِ ما لو كان بين قبائلٍ من الناس…
يكون ماذا لمن يموت
يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُ ثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُ أَيَحذَربُ المَرءُ فَوتَ أَمرٍ في قَصدِهِ عُمرُهُ يَفوتُ ما الحَرُّ…
لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
لَولا يَدا بِشرِ بنِ مَروانَ لَم أُبَل تَكَثُّرَ غَيظٍ في فُؤادِ المُهَلَّبِ فَإِن تُغلِقِ الأَبوابَ دوني وَتَحتَجِب فَما…
كنا كزوجي طائر
كنَّا كَزَوْجَيْ طائرٍ في دَوْحَةِ الحُبِّ الأَمينْ نَتْلو أَناشيدَ المنى بَيْنَ الخمائلِ والغُصُونْ مُتَغَرِّدينَ مع البَلابلِ في السُّهولِ…
ولولا أن ينال أبا طريف
وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِن لِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ…