كم أريد السعد لكن

التفعيلة : بحر الرمل

كم أريدُ السعدَ لكنْ

فوقَ آمالي إرادة

جلُّ منن يطلبُ دنيا

يعبدُ الدنيا عبادةْ

ولهذا غضبَ الله

فكانَ النحسُ عادةْ

وقضى في حكمهِ أنْ

ليسَ في الدنيا سعادةْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كان ذاك الصديق فيما رأينا

المنشور التالي

يا غريب الدار إن

اقرأ أيضاً

ألم يكن أشد قوم رحضا

أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا حينَ أَطالُوا في الأُمورِ المَخضا ثُمَّ…