📜 قصيدة لـ ممصطفى صادق الرافعي📚 مؤلف نهضوي
صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ
ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُهاقبلَ التفرقِ آخر العمرِ
أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌيجري الزمانُ بنا ولا ندري
من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍبثَّ الأسيرُ أخاهُ في الأسرِ
وتميسُ في أثوابها الحمرِكالغصنِ في أثوابهِ الخضرِ
وكأن ليلة إذ تقابلنيبعدَ التمنعِ ليلةُ القدرِ
كانتْ سلاماً لا نحاذرُِ فيما كانَ إلا مطلعَ الفجرِ
وأرى الندى في الوردِ منحدراًكالدمعِ فوقَ خدودها يجري
كلُّ امرئٍ لاق منيتهُوالحبُّ جالبُها على الحرِّ