الشمس والبدر في أفق العلى افترقا

التفعيلة : البحر البسيط

الشمسُ والبدرُ في أُفقِ العُلى افتَرَقا

وههنا اجتمَعَا للنَّاسِ في دارِ

شمسٌ عَلَتْ عن كُسوفٍ أَنْ يُلِمَّ بها

وبدرُ تِمٍّ علا عن خَسفِ أقمارِ

فَرعٌ على أَصلِهِ دَلَّت شمائِلُهُ

والأَصلُ نَعرِفهُ من طِيبِ أَثمارِ

سِرٌّ سَرَى من أبيهِ فيهِ مُندرِجاً

في نفسِهِ كَدَمٍ في جِسمِهِ سارِ

أعطاهُ مولاهُ من فضلٍ على صِغَرٍ

ما ليسَ تُعطَى شُيوخٌ ذاتُ أدهارِ

مواهبُ النَّاسِ مِثلَ النَّاسِ باطلةٌ

فلا عَطيَّةَ إلاَّ مِنْحةُ الباري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا عيد يدوم لنا جديدا

المنشور التالي

قوموا بنا نسأل الأموات في الرجم

اقرأ أيضاً

قف شامخاً

بالطائرات المرسلات عويلا ترمي بأطنان الردى تنكيلا بالراجمات القاذفات قنابلا فوق الرؤوس تدفقا موصولا بقذائف (النابالم) تحرق أرضنا…