لله بالحدباء عيشي فكم

التفعيلة : البحر السريع

لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم

وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه

وَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً

وَرُدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ونصرانية بتنا جوارا

المنشور التالي

ودعوني من قبل توديع حبي

اقرأ أيضاً

شارفتنا طلائع المهرجان

شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ وَالهَدَايَا فِي المَهْرَجَانِ قَدِيْمَاً وَحَدِيْثَاً مِنْ سُنَّةِ الدِّهْقَانِ وَتَفَكَّرْتُ فِي الهَدَايَا…
×