الحب سخا وطرف أعدائي خسا

التفعيلة : بحر الدوبيت

الحِبُّ سَخا وَطَرفُ أَعدائِيَ خَسا

مِن حَيثُ سَرى وَالنَجمُ في الغَربِ رَسا

لِلوَصلِ سَعى وَطالَما قُلتُ عَسى

وَالريقُ سَقى مِن بَعدِ ما كانَ قَسا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

في مثلك يسمع المحب العذلا

المنشور التالي

ما ملت عن العهد وحاشاي أمين

اقرأ أيضاً

غنى فكل حاضر

غَنَّى فكُلُّ حاضرٍ إِصْبَعُهُ في أُذْنِهِ شِعْراً كَبرْدِ فَكَّهِ لفظاً وطُولِ قَرْنِهِ فالحمدُ لله الذي غَنَّى ولم يُثَنِّهِ

المغبون

مؤمِــنٌ يُغمِـضُ عينيـهِ، ولكنْ لا ينامْ . يقطَـعُ اللّيلَ قياماً .. والسّلاطينُ نِيـامْ . مُسـرِفٌ في الاحتِشـامْ .…