كل شيء بانتظارهم:
الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف،
والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين،
لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة.
سَتنتزعُ مجد هذه الليلة من حنجرة الوقت.
الأبواب مشرعة منذ القدم، تدخل منها
ذئاب صغيرة، تشارك المدعوين
في الرقص
هنا في هذا المكان، اجتمعت هجرات كثيرة
أطلت من نوافذها البحرية، رؤوس دلافين.
في هذا المكان ذبلتْ مسافات كثيرة، يعرفها
سائقو القطارات
جيداً
في هذا المكان أمطرت سحب كثيرة
يعرفها القرويون
جيداً
وقدم الهستيريا قادت شعاب الذاكرة
في غلواء الليل.
ومن هذا المكان رحل الجميع الى بيوتهم، تاركين
ذئابا صغيرة تحدَّقُ في ديكور الصالة،
حيث الأغاني لا تزالُ
سكرانة، تدخن سيجارة
الغياب.
اقرأ أيضاً
رماد
حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد…
زر تربة لنقولا رعد قد مطرت
زُر تُربةً لِنقولا رَعد قَد مَطَرت غيثُ الرِّضى وَسَقاها الدَّمعُ إِذ وَكَفا فَتىً لَقَد بَكَتِ الآدابُ مَصرَعَهُ حُزناً…
يا نفس أين أبي وأين أبو أبي
يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي وَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبي عُدّي فَإِنّي قَد نَظَرتُ فَلَم…
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا
بادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً وَالمَوْتُ وَيْحَكَ لم يَمْدُدْ إِليكَ يَدا وَارْقُبْ مِنَ اللَّهِ وَعْداً لَيْسَ يُخْلِفُهُ لا…
أصح عيون البابلية ما اعتلا
أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّ وأمضَى سُيوفِ اللّحْظِ في القَلْبِ ما كلا ولا غَرْوَ أن تُمسي الرّياحُ عليلةً…
هذا الضريح لبطرس الشهم الذي
هذا الضَّريحُ لبُطرسَ الشَّهم الذي أبكى بني الجاويشَ دمعاً قد صَفا نَطَقَتْ لدَى تأريخهِ أرقامُهُ بُشراك يا مَن…
ومشرق يشبه بدر الدجى
ومشرقٍ يُشبِهُ بدرَ الدُجى حُسناً ويَسْري في الدُجى الفاحِمِ وكلّما قُلِّبَ في لِمّةٍ أضحكَها عن ثغرٍ باسمِ
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا والقربِ منك لقد غشَّشتَ مُنتصحاً مِنْ محضَري…