ولما التقينا للوداع غدية

التفعيلة : البحر الطويل

وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً

وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ

وَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَت

طُبولٌ وَلاحَت لِلفِراقِ عَلاماتُ

بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا

لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ

وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ

فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتتك بلون المحب الخجل

المنشور التالي

أصخ لمقالتي واسمع

اقرأ أيضاً

سهرة

كل شيء بانتظارهم: الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف، والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين، لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة. سَتنتزعُ…
×