لم أمش في طرق العزاء لأنني

التفعيلة : البحر الكامل

لَمْ أَمْشِ في طُرُقِ العَزاءِ لأَنَّني

غَالي السُّلُوِّ رَخِيصُ فَيْضِ الأَدْمُعِ

وإِذا ذكَرْتُكَ يَوْمَ سِرْتَ مُوَدِّعاً

وَقَفَ الأَسى في القَلْبِ غَيْرَ مُوَدِّعِ

وَرَأَيْتُ شَخْصَكَ في سَوادِ جَوَانِحي

مُتَمَثِّلاً فَكأَنَّنا في مَوْضِعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا

المنشور التالي

رحلوا فعاج على الربوع

اقرأ أيضاً
×