يا من صفا لي ظاهرا ونيه

التفعيلة : بحر الرجز

يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ

ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ

وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة

هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية

وأكلةٌ طيبة هَنِيّة

بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة

أحلَى من الفرصةِ بالأُمنيَّة

بالغ فيها النُّضجُ وهْي نِيَّة

لا تُتِعب الضرس ولا الثَّنِيَّة

كأنها تُشْتَفُّ في الصِّينية

يا قوتة حمراء معدنية

في طمعها وزيها مكّية

كأنما البرنية البرنية

فهْي لها شَبيهة كَنِيَّة


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هي الدنيا فلا يحزنك منها

المنشور التالي

توافق الناس في النسيان واختلفوا

اقرأ أيضاً

لما رأيت النيوروز سنته

لَمَّا رَأَيْتُ النيُّورُوزَ سُنَّتُهُ صَبُّ مِيَاهٍ وَشَبُّ نِيْرَانِ نَوْرَزْتُ وَحْدِي وَالشَّوْقُ يُقْلِقُنِي بِنَارِ قَلْبِي وَمَاءِ أَجْفَانِي

لحظات سواحر

لَحَظاتٌ سَواحِرُ وَجُفونٌ فَواتِرُ وَقُدودٌ نَواعِمٌ وَخُدودٌ نَواصِرُ نُزَةٌ ما يَمِلُّها ناظِرٌ مِنكَ ناظِرُ مِن بُدورٍ بُروجُها حينَ…