تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
حمول لأعباء الهوى غير طالع
حَمولٌ لِأَعباءِ الهَوى غَيرُ طالِعٍ لَواشٍ وَلا عاصٍ لِما أَمَرَ الحُبُّ مَشوقٌ إِلى نَجدٍ بِأَكنافِ عالِجٍ يُعالِجُ أَوصاباً…
أقل بمالي وروحي الفداء
أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَ لِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِ وَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ…
يا من هم دلوا على
يا مَن هُم دَلّوا عَلى مَعنى الغَرامِ قَلبي بِكُم عَرَفتُ الحُبَّ ما عَرَفتُكُم بِالحُبِّ
بالسمع من بصر الفؤاد
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ عَرَفتُ أَرضي مِن سَمائي وَبِيُمنِ عِرفانِ اليَمينِ سَرَت إِلى اليُسرى خُطائي وَوَرا أَمامي غادَرَ…
إذا أومض البرق من نحوها
إِذَا أَوْمَضَ البَرْقُ مِنْ نَحْوِهَا تَمَثَّلُ لِي أَنَّهَا تَبْتَسِمُ وَأَذْكُرُهَا فِي المَحَلِّ الجَدِيْبِ فَيُخْصِبُ مِنْ دَمْعِيَ المُنْسَجِمْ
الآن أشبه خده
الآنَ أَشْبَهَ خَدَّهُ وَرْدَ الشَّقِيْقِ عَلاَنِيَهْ لَمَّا بَدَا فِي كَفِّهِ خَالٌ كَنُقْطَةِ غَالِيَهْ
لنا شرائح من ظبي قنصناه
لَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُ وَعِنْدَ طَبَّاخِنَا جَدْيٌ قَرَضْنَاهُ وَرَاحُنَا بِنْتُ أَعْوَامٍ وَزَامِرُنَا بَدْرٌ وَقَيْنَتُنَا الحَسْنَاءُ تَيَّاهُ فَكُنْ…
زبيرية بالعرج منها منازل
زُبَيرِيَّةٌ بِالعَرجِ مِنها مَنازِلٌ وَبِالخَيفِ مِن أَدنى مَنازِلِها رَسمُ أُسائِلُ عَنها كُلَّ فَردٍ لَقيتُهُ وَما لي بِها مِن…
ودعتهن ولا شيء يراجعني
وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ عَرَضَت مِن دونِهِ عَبَراتٌ فَارعَوى…
فلما قضاه الله لم يدع مسلما
فَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماً لِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّما يَنالُ الغِنى وَالعِزَّ مَن نالَ وُدَّهُ وَيَرهَبُ مَوتاً…
قضيت قضاء في الخلافة لم تدع
قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَع لِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَما رَضيت لَهُم مَا قَد رَضوا لِنُفوسِهِم وَأَفلَحتَ…
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما وَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضى وَجِدَّةَ وَصلٍ حَبلُهُ…
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُ حَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ أَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّني قَسَماً إِلَيكَ مَعَ الصُدودِ…
يبكي لما قلب الزمان جديده
يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُ خَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُ وَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُ بَعدَ السوادِ بِهِ الثَغامُ…
زايلت ما صنعوا إليك برحلة
زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍ عَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُ وَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني وَوَفَيتَ إِذ كَذَبوا الحَديثَ وَبَدَّلوا…
شأتك المنازل بالأبرق
شأَتكَ المَنازِلُ بِالأَبرَقِ دَوارِسَ كالعَينِ في المُهرَق لآلِ جَميلَة قَد أَخلقَت وَمَهما يَطُل عَهدُهُ يُخلِق فَإِن يَقُلِ الناسُ…
ألا يا عبل قد طال اشتياقي
أَلا يا عَبل قَد طالَ اشتِياقي إِلَيكَ وَشَفَّني خَوفُ الفِراقِ وَبِتُّ مُخامِراً أَشكو بَلائي لِما قَد غالَني وَلِما…
لا شك أن الذي بي سوف يقتلني
لا شَكَّ أَنَّ الَّذي بي سَوفَ يَقتُلُني إِن كانَ أَهلَكَ حُبٌّ قَبلَهُ أحَدا أَحبَبتُها فَوَتَغتُ الناسَ كُلَّهُمُ يا…
أمن آل سلمى الطارق المتأوب
أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها أَبوحُ وَيَبدو مِن…
أحبه والسماء والطارق
أُحِبُّهُ وَالسَماءِ وَالطارِقْ حَبّاً عَفيفاً ما اِسمي بِهِ عاشِقْ ما ثَمَّ إِلّا عَينٌ أُنَعِّمُها وَقَولُ سُبحانَ رَبّيَ الخالِقْ…