تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
فبان مني شبابي بعد لذته
فَبانَ مِنّي شَبابي بَعدَ لَذَّتِهِ كَأَنَّما كانَ ضَيفاً نازِلاً رَحَلا
بدل الدهر من ضبيعة عكا
بَدَّلَ الدَهرُ مِن ضُبَيعَةَ عَكّاً جِيرَةً وَهوَ يُعقِبُ الأَبدالا
لعمري لقد أجرى ابن حزم بن فرتنى
لَعَمري لَقَد أَجرى ابنُ حَزمِ بنِ فَرتَنى إِلى غايَةٍ فيها السِمامُ المُثَمَّلُ وَقَد قُلتُ مَهلاً آلَ حَزمِ بنِ…
وإن الذي يجري لسخطي وريبتي
وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتي لَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ ما يُحاوِلُ…
أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنى
أَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنى وُقوفاً لَهُ بِالمَأزِمَينِ القَبائِلُ تُرى فَرتَنى كانَت بِما بَلَغَ ابنُها مُصَدِّقَةً لَو…
لا بائح بالذي كتمت ولا
لا بائِحٌ بِالَّذي كَتَمتُ وَلا ذو مَللٍ إِن نأَيتَهُ مَذِقُ يَقطَعُ لِلأَحدَثِ القَديمِ فَلا تَبقَى لَهُ خُلَّةٌ وَلا…
فما بيضة بات الظليم يحفها
فَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها وَيَجعَلُها بَينَ الجَناحِ وَحَوصَلَه بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت تَدَلُّلاً تَبَدَّل خَليلي إِنَّني مُتَبَدِّلَه
ما لجديد الموت يا بشر لذة
ما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌ وَكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذُّ طَرائِفُه فَلا ضَيرَ إِنَّ اللَهَ يا بِشرُ ساقَني إِلى…
ذهب الذين أحبهم فرطا
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاً وَبَقِيتُ كالمَقمورِ في خَلفِ مِن كُلِّ مَطويٍّ عَلى حَنَقٍ مُتَضَجِّعٍ يُكفَى وَلا يَكفي
من عاشقين تراسلا وتواعدا
مِن عاشِقَينِ تَراسَلا وَتَواعَدا بِلِقاً إِذا نَجمُ الثُرَيّا حَلَّقا بَعَثا أَمامَهُما مَخَافَةَ رقبَةٍ رَصَداً فَمَزَّقَ عَنهُما ما مَزَّقا…
سرى ذا الهم بل طرقا
سَرى ذا الهَمّ بَل طَرَقا فَبِتُّ مُسَهَّداً قَلِقا كَذاكَ الحُبُّ مِمّا يُحـ ـدِثُ التَسهيدَ والأَرَقا قَطوفُ المَشي إِذ…
دع القوم ما حلوا ببطن قراضم
دَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍ وَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُ فَإِنَّكَ لَو قارَبتَ أَو قُلتَ شُبهَةً لِذِي الحَقِّ…
لقد شاقك الحي إذ ودعوا
لَقَد شاقَكَ الحيُ إِذ وَدَّعوا فَعَينُكَ في إِثرِهِم تَدمَعُ وَناداكَ لِلبَينِ غِربانُهُ فَظَلتَ كَأَنَّكَ لا تَسمَعُ
لمن ربع بذات
لِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيـ ـشِ أمسَى دارِساً خَلَقَا وَقَفتُ بِهِ أُسائِلُهُ وَمَرَّت عِيسُهُم حِزَقا عَلَوا بكَ ظاهِر البَيدا…
فإن تشبعي مني وتروي ملالة
فَإِن تَشبَعي مِنّي وَتَروَي مَلالَةً فَإِنّي وَرَبّي مِنكِ أَروَى وَأَشبَعُ
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
وَذَلِكَ في ذاتِ الإِلَهِ وَإِن يَشأ يُبارِك عَلى أَوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ
والنفس فاستيقنا ليست بمعولة
والنَفسُ فاستَيقِنا لَيسَت بِمُعوِلَةٍ شَيئاً وَإِن جَلَّ إِلا رَيثَ تَعتَرِفُ إِنَّ القَديمَ وَإِن جَلَّت رَزيئَتُهُ يَنضُو فَيُنسَى وَيَبقَى…
إني وإن أصبحت ليست تلائمني
إِنّي وَإِن أَصبَحَت لَيسَت تُلائِمُني أَحتَلُّ خاخاً وَأَدنى دارِها سَرِفُ
وقد وعدتك الخيف ذا الشري من منى
وَقَد وَعَدتكَ الخَيفَ ذا الشَري مِن مِنىً وَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها
كآبائنا كنا وكل أرومة
كَآبائِنا كُنّا وَكُلُّ أَرومَةٍ عَلى أَصلِها ما تَنبُتَنَّ فُروعُها