تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وكأن كافور الدموع وقد جرى
وَكأَنَّ كافورَ الدُّموعِ وَقَدْ جَرى بِخلوقِهِ مِنْها عَلَى الخَدِّ دُرٌّ وَياقُوتٌ تَساقَطَ بَيْنَهُ في نَثْرِهِ كُحْلٌ مِنَ النَّدِّ…
سراب الفيافي صادق عند وعدها
سَرابُ الْفَيافي صادِقٌ عِنْدَ وَعْدِها وَسَمُّ الأَفاعي مُبْرِئٌ عِنْدَ صَدِّها رَمَتْني وَلَمْ أَسْعَدْ بِأَيَّامِ قُرْبها بِعَيْنَيْ مَهاةٍ أَنْحَسَتْني…
توريد ورد الخد ألبس أدمعي
تَوْريدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي لَمَّا اسْتَهَلَّتْ حُلَّةَ التَّوريدِ قَدْ كانَ لِي صَبْرٌ حَميدٌ مَرَّةً فَالْيَوْمَ صَبْري صارَ…
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْ ما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْ لَوْ أَنَّ أَلْحاظَهُ كانَتْ مَباضِعَهُ ثُمَّ…
لست أنسى قلبي وقد بات نهبا
لَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباً بَيْنَ بَيْنٍ مُبَرِّحٍ وَصُدودِ وَسَماءُ العُيونِ إِذْ ذاكَ تَسْقي بِسَحابِ الجُفُونِ رَوْضَ…
وليل مثل يوم البين طولا
ولَيلٍ مثلِ يومِ البَيْنِ طُولاً كأَنَّ ظَلامَهُ لَوْنُ الصُّدودِ بياضُ هِلالِهِ فيهِ سَوادٌ كَإِثْرِ اللَّطمِ في يَقَقِ الخُدودِ
عاد وكم قال لا أعود
عَادَ وكَمْ قالَ لا أَعودُ كأَنَّما وَعْدُهُ وَعِيدُ أَحسنُ ما نحنُ في وصالٍ يَعْرِضُ ما بيننا الصُّدُودُ وكَمْ…
وليل كفكري في صدود معذبي
وليلٍ كَفِكْري في صُدودِ مُعَذِّبي وإِلا كأَنْفاسي عليهِ منَ الوَجْدِ وإِلا كَعُمْرِ الهَجْرِ مِنْهُ فَإِنَّهُ إِذا قِسْتَهُ بِالوَصْفِ…
إني سألتك بالنبي محمد
إِنِّي سأَلتُكَ بالنَّبِيِّ محمد ووصيِّهِ الهادِي الأَمينِ المهتدي وبِحُبِّ منْ أَغرى فؤادَكَ حُبُّهُ بِصَبابةٍ مَمزوجَةٍ بتجلُّدِ وَبِسحرِ منطِقكَ…
لو مر لي نفس بالنار أحرقها
لَوْ مَرَّ لي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها بِحَرِّهِ ولو أَنَّ النَّارَ مِنْ بَعَدِ وَلَوْ هَوِيتُ حِمامي فيهِ فارقني من…
فتنتنا سوالف وخدود
فَتَنَتْنا سَوالِفٌ وَخُدودُ وعيونٌ فَواتِرٌ وقُدودُ ووُجوهٌ مثلُ التَّواصُلِ بيضٌ وشُعورٌ مثلُ التَّقاطُعِ سُودُ ملكتْنا بِضَعْفِهِنَّ ظِباءٌ فَخَضَعْنا…
والله ما حلت عن العهد
وَاللَهِ ما حُلْتُ عَنِ العَهْدِ وما جَزَيتُ الوَصْلَ بِالصَدِّ كُنْ كَيفَما شِئْتَ وجُرْ في القَضا فَإِنَّني أَطوعُ منْ…
سري عن الناس سر غير مستتر
سِرِّي عن النَّاسِ سِرٌّ غيرُ مُسْتَتِرِ وَحَتْفُ قَلْبِيَ مَجْلوبٌ عَنِ النَّظَرِ يا منْ إِذا لَحَظَتْني مِنْهُ لَحْظَتُهُ كَانَتْ…
وحديث كأنه
وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ كانَ أَحلى مِنَ الرُّقا دِ عَلى جَفْنِ ساهِرِ بِتُّ أَلْهُو بِطيبهِ في رِياضٍ…
تملكت يا مهجتي مهجتي
تَمَلَّكْتَ يا مُهجَتي مُهْجَتي وأَسْهَرْتَ يا ناظِري ناظِري وَفيكَ تَعَلَّمْتُ نَظْمَ الكَلامِ فَلَقَّبَني النَّاسُ بِالشَّاعِرِ وما كانَ ذا…
قد سترت وجهها من الخفر
قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ بِساعِدٍ حَلَّ عِقْدَ مُصْطَبَري كَأَنَّهُ والعُيونُ تَرْمُقُهُ عَمودُ نورٍ في دارَةِ القَمَرِ
كأنما النوم حين يطرقني
كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ صَديقُ صِدْقٍ أَطالَ غُرْبَتَهُ أَعْرِفُهُ تارةً وأُنْكِرُهُ
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِ خُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ…
كأن بقوس النون تحت نقابها
كَأَنَّ بِقَوْسِ النُّونِ تَحْتَ نِقابِها هِلالاً بَدا لِلْفِطْرِ في غُرَّةِ الشَّهْرِ تَجاهَلَ خُبْراً ضَوْؤُهُ أَنَّ فَوْقَهُ لما اسْتَحْسَنَتْهُ…
يدافع زهو التيه أعطاف دلها
يُدافِعُ زَهْوُ التَّيِهِ أَعْطافَ دلِّها فَتَحْسَبُها نَشْوى وما شَرِبَتْ خَمْرَا وَتُظْهِرُ لي من تَحْتِ أَزْرارِ جَيْبِها إِذا ما…