تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
سألنا ربيع ألعام للعام رحمة
سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةً فَضَنّ وَلَمْ يَسْمَحْ بِذَرّةِ إنْعَامِ وَقْلنا وَقَدْ رَدّ اَلْوُجُوهَ وَلَمْ يُبَلْ قَليلُ الْحَياَ…
دنيا خدعت الذي سفرت له
دُنْيَا خَدَعْتِ الَّذِي سَفَرْتِ لَهُ عَنْ صَفْحَةِ لَمْ يَجُلْ بِهَا كَرَمُ سَرَقْتِ حَظَّ الإِلَهِ مِنْ يَدِهِ فَهَانَ مَا…
حيى ربوع الحي من نعمان
حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ جَوْدُ الْحَيَا وَسَوَاجِمُ الأَجْفَانِ دَارٌ عَهِدْتُ بِهَا الشَّبِيبَةَ دَوْحَةً طِيبُ الْحَياةِ بِهَا جَنِيُّ…
لاشكر لي إن كنت قد أحببتكم
لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ طَوْعاً وَكرْهاً مَا تَرَوْنَ فَإِنَّنِي طُفْتُ الْوُجُودَ…
صاح ما أعطر القبول بنمه
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَا أَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ…
سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا فَإِنْ عَدَّ تَسْكَاباً مَعَالِمَ أُنْسِهَا وَحَيَّى بِمَسْرَاهَا هِضَابا…
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا وَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاً لَهُ…
ياصاح لا تبك عهدا للوصال مضى
يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَى عَنَّا حَمِيداً وَأَوْطَاراً وَأَوطَانَا هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا الشَّكْوَى بِنَافِعَةٍ وَكُلُّ صَعْبٍ إِذَا…
هات الحديث عن الركب الذي بانا
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا أَحْبَابَنَا إِنْ نَأَتْ يَوْماً دِيَارُكُمُ…
ما لي على شرفي ورفعة شاني
مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِي وَعَظِيمِ أَمْصَارِي وَعِزِّ مَكَانِي لَعِبَ الْغَرَامُ بِمُهْجَتِي وَجَنَانِي عَجَباً يَهَابُ اللَّيْثُ حَدَّ…
يعاهدني دمعي على كتم سره
يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِ وَيَجْرِي إِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُ وَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ نَجِيعِي خَضَبْتُهُ وَلَيْسَ لِمَخْضُوبِ…
أطاع لساني في مديحك إحساني
أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ…
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى
وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ أََتَتْ بِصِحَاحِ الْجَوْهَرِيّ دُمُوعُهَا فَعَارَضْتُ مِنْ…
قد قبلنا جيادك الدهم لما
قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّا أَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا أَقْبَلَتْ خَلْفَ كُلِّ حِجْرٍ تَبِيعٍ خَلَعتْ وَصْفَهَا عَلَيْهِ…
إن كانت الآداب أضحت جنة
إِنْ كَانَتِ الآدَابُ أَضْحَتْ جَنَّةً فَلَقَدْ غَدا جَنَّانَهَا الْجَنَّانُ أَقْلاَمُهُ القُضْبُ اللِّدَانُ بِدَوْحِهَا وَالزَّهْرُ مَا رَقَمَتْهُ مِنْهُ بَنَانُ
لما رأيت الأرض دونك قدرها
لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِي أَهْدَيْتُكَ الْعِلْمَ الَّذِي بِقَبُولِهِ كَتَبَ الالإَهُ مَزِيَّةَ الإِنْسَانِ وَاخْتَرتُ…
هنيئا بما خولت من رفعة الشان
هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ وَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُ بِمعْجِزَةٍ…
راش زماني وبرى نبله
رَاشَ زَمَانِي وَبَرَى نَبْلَهُ فَكُنْتَ لِي مِنْ وَقْعِهَا جُنّهْ وَلَوْ قَهَرْتَ الْمَوْتَ أَمَّنْتَني مِنْهُ وَأَدْخًلْتَنِي الْجِنَّهْ فَكَيْفَ لاَ…
أيحيى سقى حيث لحت الحيا
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ…
بنفسي وما نفسي علي بهينة
بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ فَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِي وَرَاشَ سِهَامَ الْبَيْنِ عَمْداً…