تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ يا رِيقَهُ حيّرْتَني ومَطَلْتَني ما أنْتَ إلا بارِدٌ يا…
حين لم أرج للخلاص سبيلا
حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً دأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْ قيّضَ اللهُ لِحْيَةً لخَلاصي قُبِضَتْ بالبَنانِ فوْقَ خِناقِهْ
ولرب زرق عدى لقيت مواجها
ولَرُبَّ زُرْقِ عِدىً لَقيتُ مُواجِهاً كفّتْ أكُفُّهمْ وقايَةُ واقِي جاوَزْتُ والتَفَتُوا إليّ فخِلْتُهُمْ جعَلوا ذَوابِلَهُمْ علَى الأعْناقِ
انظر الى ينعي وحسن بسوقي
انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي يهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِ يجْلو اللّواحِظَ منْظَرِي حُسْناً كَما يجْلو ثُغورَ الغانِياتِ عُروقِي
فدى لعذار فوق خدك رائق
فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍ كَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِ وسُقْيا لغُصْنٍ من قَوامِكَ مائِلٍ كما مالَ لُدْنُ…
يا مصطفى من قبل نشأة آدم
يا مُصْطَفَى منْ قبْلِ نشْأةِ آدَمٍ والكوْنُ لمْ تُفْتَحْ لهُ أغْلاقُ أيَرومُ مخْلوقٌ ثَناءَكَ بعْدَما أثْنَى علَى أخْلاقِكَ…
تتعاور القطبان منها رقعة
تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً وكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُ الزّهْرَةُ الزّهْراءُ فَرْزانٌ بِها والبَدْرُ شاهٌ والنّجومُ بَيادِقُ
خليلي إن يلف اجتماع بخالد
خَليليَّ إنْ يُلْفَ اجْتِماعٌ بخالدٍ لَقولا لهُ قوْلاً ولنْ تعْدوَ الحَقّا سرَقْتَ العِمادَ الأصْبَهانيَّ بَرْقَهُ وماذا تَرى في…
ما للغواني وهو لون خدودها
ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ أو خِلْتُه لمْعَ السّيوفِ ومَنْ يَشِمْ لمْعَ السّيوفِ علَى…
نعم لولاك ما ذكر العقيق
نَعَمْ لوْلاكَ ما ذُكِرَ العَقيقُ ولا جابَتْ لهُ الفَلَواتِ نُوقُ نَعَمْ أسْعَى إليْكَ علَى جُفوني تَدانَى الحَيُّ أو…
أحب لحبها جملي ورحلي
أحبُّ لحُبِّها جَمَلي ورحْلِي وعزْمي والقَتادَةَ والطّريقَا ومَنْ أخْشاهُ منْ سبُعِ ولصٍّ فكيْفَ فريقُها سَلِموا فَريقا وكيْفَ أخَصُّ…
أنا نسخة الأكوان أدمج خطها
أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّها فسرُّ ذَوي التّحْقيقِ في طيّ أوْراقِي فَمِنْ عالَمِ الأشْباحِ ليْلِي وظُلْمَتي ومِنْ عالَمِ…
أقول والصبح لا تبدو مخايله
أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ وقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِي كأنّما اللّيْلُ زَنْجِيٌّ مَلابِسُهُ قد زُيّنَتْ بِلآلِئ…
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي كأنّ احْمِرارَ الخدِّ تحْتَ عِذارِهِ عَلامَةُ موْلانا…
لو أنني فيك بذلت الدنا
لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ يا قُرّةَ العيْنِ وُقِيتَ الرّدَى منْ أعْيُنِ الجنّةِ والإنْسِ للّهِ…
يا صانعي لله ما أحكمته
يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ أحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُ فصَبَتْ إليْهِ مَفارِقٌ ورؤوسُ…
يا واحد العليا بلا إلباس
يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِ ابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِ واعْلَمْ بأنّي لا أقلِّدُ مذْهَبي سُفْيانَ يوْماً خِيفَةَ…
أطلعن في سدف الفروع شموسا
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا وعطَفْنَ قُضْباً للقُدودِ نَواعِماً بوِّئْنَ أدْواحَ النّعيمِ غُروسا…
أخجلتني يا مخجل الشمس
أخْجَلْتَني يا مُخْجِلَ الشّمْسِ بمَكارِمٍ أعْيَتْ علَى نَفْسي حمّلْتَني ما لا أُطيقُ بهِ فدَهِشْتُ منْكَ وغِبْتُ عنْ حِسّي…
تعلقته من دوحة الجود والباس
تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِ قَضيباً لَعوباً بالرّجاءِ وبالْياسِ دَروبا بتصْريفِ اليَراعَةِ والقَنا طَروباً بحَمْلِ المشرَفيّةِ والكاسِ يُذكّرُنِيهِ…