تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
وكيف بعد استلامي ركن كعبته
وَكَيفَ بَعدَ اِستِلامي رُكنَ كَعبَتِهِ أَخافُ مِن ظَمَئي مِن ماءِ زَمزَمِهِ وَحُرمَةُ البَيتِ عِندَ الخَلقِ ما جُهِلَت فَقَد…
أما السماح فلم يحط
أمّا السَماحُ فَلَم يُحِط لَولاهُ مَخلوقٌ بِعِلمِه وَلَقَد نَظَرنا حِلمَه فَإِذا الجِبالُ سَرابُ حِلمِه
تذكر مذكورا كنى عنه بالحمى
تَذَكَّرَ مَذكوراً كَنى عَنهُ بِالحِمى وَلَيلاً وَنَجماً فيهِ لِلثَغرِ وَاللَمى وَكانَت بِهِ حَربٌ وَكانَ بِها الظُبا جُفوناً وَكانَ…
ألا ليت شعري ما درى الباب أنني
أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّني إِلى البابِ سار أَو إِلى البابِ داخِلُ وَلَو قَنِعَ الشُجعانُ بِالمَوتِ…
يا دهر يا ليت أني
يا دَهرُ يا لَيتَ أَنّي لَم أَتَّخِذكَ خَليلا فَعَلتَ غَيرَ جَميلٍ فينا فَصَبراً جَميلا
البر حصن للمذمه
البِرُّ حِصنٌ لِلمَذَمَّه وَالبِرُّ كَنزٌ لِلمُلِمه كَم نِعمَةٍ لِلَهِ يَع رفُها الفَتى في فَوتِ نِعمَه
وهبك نلت الذي تهواه من أمل
وَهَبكَ نِلتَ الَّذي تَهواهُ مِن أَمَلِ أَما وَراهُ الَّذي تَخشاهُ مِن أَجَلِ ما الأَمرُ إِلّا مُبينٌ واضِحٌ وَجَلي…
ما إن يرد إلى مراد أول
ما إِن يُرَدُّ إِلى مُرادٍ أَوَّلِ حَتّى يُرَدَّ إِلى زَمانٍ أَوَّلِ وَالهاطِلاتُ لَهُم وَما قَنِعوا بِها وَالراسِخاتُ فَمَن…
في الدهر موعظة وحس
في الدَهرِ مَوعِظَةٌ وَحَس بُكَ إِن تَكُن وَصَلَت إِلَيكا تَبني عَلَيها ثُمَّ تَنسى أَنَّها تُبنى عَلَيكا
أنت العدو لأمر أنت جاهله
أَنتَ العَدُوُّ لِأَمرٍ أَنتَ جاهِلُهُ فَلِم يَقالُ صَديقُ المَرءِ عاذِلُهُ هَذا وَعَذلُكَ مُحييهِ وَمُخرِجُهُ مِنَ الثَرى فَحبيبُ الصَبِّ…
إذا الحر أعطى الحر ما يسترقه
إِذا الحُرّ أَعطى الحُرّ ما يَستَرِقُّهُ فَاَنداهُما مَن كانَ مُعطِيَ رِقِّهِ حَديثٌ يَجودُ الرَوضُ مِنهُ بِعَبقِهِ وَرِقٌّ يَضِنُّ…
لست أشكو إلا لمرجو نفع
لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍ فَعَلى ذاكَ لَستُ أَشكو لِخَلقِ ما رَأَيتُ الشَكوى تَفكُّ خِناقاً بَل أَراها تَزيدُني…
الخير يبقى ويبقي ذكر صاحبه
الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِ وَالذِكرُ أَنتَ فَأَبقِ الخَير يُبقيكا لا تَخشَ في اللَهِ مَن تُكفى غَوائِلَهُ فَما…
ونحن من الحياة على طريق
وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا فَإِمّا أَن يَكونَ لَنا مَقيظاً وَإِمّا أَن يَكونَ لَنا…
وما كان فضل الزهد في العيش عن غنى
وَما كانَ فَضلُ الزُهدِ في العَيشِ عَن غِنىَ يُقاسُ بِفَضلِ الزُهدِ في العَيشِ عَن فَقرِ وَما هَذِهِ الأَيّامُ…
محاباة دهرك لا
مُحاباةُ دَهرِكَ لا عَلى أَنَّ جُرمَكَ لَم يُنسِهِ يُضيعُ لِخَنصَرِهِ خاتَماً وَيَحفَظُ تاجاً عَلى رَأسِهِ وَغُصنُكَ بِغَرسِهِ في…
وكيف بأن يلقى سلاحي متنه
وَكَيفَ بِأَن يُلقى سلاحيَ مَتنَهُ لِأَسيافِ إِفرِنج وَأَقلامِ أَقباطِ تُوَطَّأُ أَعناقٌ فَتَنمي حُقودُها وَهَل هِيَ بِالمَوطوءِ ما فَعَلَ…
والمدن إن رجع المسا
وَالمُدنُ إِن رَجَعَ المُسا فِرُ أَو إِذا خَرَجَ المُسافِر فَبِدايَةُ ما يُلتَقى وَنِهايَةُ البَلَدِ المَقابِر ما اِستَقبَلَتكَ وَوَدَّعَت…
إذا أقفرت للعمر دار فبعدها
إِذا أَقفَرَت لِلعُمرِ دارٌ فَبَعدَها مِنَ القَبرِ دارٌ حينَ تُسكَنُ تُقفِرُ فَيا نافِراً عَنها بِعَينٍ وَحاجِبٍ سَتَأنَسُ مِنهُ…
ولم أر قرنا تعجز الدهر حربه
وَلَم أَرَ قِرناً تعجِزُ الدَهرَ حَربُهُ سِوى الشِعرِ إِنَّ الشِعرَ يَبقى عَلى الدَهرِ تُنيرُ جَميعَ الزُهرِ لَيلاً وَتَنطَفي…