تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
أنا هاو لمستطيل أغن
أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه أَهمِسُ القَولَ وَهوَ يَجهَرُ سرّاً وَإِذا ما اِنخَفَضتُ أَظهرَ…
راحت نضار فلا عيش يلذ لنا
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا وَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها وَلا رَأَت…
إذا كان للإنسان عندك حاجة
إِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌ أَتى رائِحاً فيها إِلَيكَ وَغاديا فَإِن تَقضِها يَوماً فَلَيسَ مُسَلِّماً عَليكَ وَيَهوى أَن…
إذا ما شربت الراح يا صاح فاتني
إِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَني لأَرشِفَ مِن ذاكَ الرُضابِ بَقاياها فَإِن فاتَني رَشفُ المُدامِ فَإِنَّني سأقنَعُ…
الله أكبر هذا الريم رومي
اللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّ أَم أَحورٌ عادَنا مِن عَدن حُورِيُّ مُوَحَّدُ الذاتِ لا تُحصى مَحاسِنُهُ بالطَرفِ مُبتذلٌ…
عداتي لهم فضل علي ومنة
عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌ فَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعاديا همُ بَحَثوا عَن زلَّتي فَاجتَنَبتُها وَهُم نافَسُوني فَاكتَسَبت…
قلدت طرسي من حلاك جواهرا
قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرا فَغَدا وَمَنظَرُهُ البَهيمُ بَهِيُّ درَرٌ تَوَدُّ الغيدُ مِن شَغَفٍ بِها لَو كانَ مِنها…
أذات اللثام الحم والشفة اللميا
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميا بعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحيا سكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاً وَصيَّرتِ…
ومالك والإتعاب نفسا شريفة
وَمالَكَ وَالإتعابَ نَفساً شَريفَةً وَتَكليفَها في الدَهر ما لَيسَ يَعذُبُ أَرِحها فَعن قُرب تلاقي حِمامَها فَتَنعمُ في دارِ…
وأغيد من أبناء خاقان قد بدا
وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدا لَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِيا تعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها يَمرُّ وَيَأتي…
نعي لي الرضي فقلت لقد
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد نُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب فَمَن للغاتِ وَمَن للثِقات وَمَن للنُحاة وَمَن للنَسَب…
جن غيري بعارض فترجى
جُنَّ غَيري بِعارِضٍ فَترجّى أَهلُهُ أَن يَفيقَ عَمّا قَريبِ وَفُؤادي بِعارضين مُصابٌ فَهوَ داءٌ أَعيا دَواءَ الطَبيبِ
شكا الخصر منه ما يلاقي بردفه
شَكا الخصرُ مِنهُ ما يُلاقي برِدفه وَيُضعِفُ غُصنَ البانِ جَرُّ كَثيبِ إِذا كانَ مِنهُ البَعضُ يَظلِمُ بَعضُه فَما…
تفردت لما أن جمعت بذاتي
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتي وَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتي فَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني أَزَحتُ عَن…
ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثا
أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثا أَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُ وَكُنَّ عَلى…
تعشقته شيخا كأن مشيبه
تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه عَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى أَمنتُ عَلَيهِ…
شرف الشام واستنارت رباه
شَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباه بِإِمام الأَئمة ابنِ الفَصيحِ كُلَّ يَومٍ لَهُ دُروسُ عُلومٍ بِلِسانٍ عَذبٍ وَفِكرٍ صَحيحِ
إن علما تعبت فيه زماني
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني باذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلادي لَجَديرٌ بِأن يَكونَ عَزيزاً وَمَصوناً إِلا عَلى الأَجوادِ
خلق الإنسان في كبد
خُلِقَ الإِنسانُ في كَبَد بِوجودِ الأَهلِ وَالوَلَدِ كُلُّ عُضوٍ فيهِ نافِعُه غَير عُضوٍ ضَرَّ للأَبَدِ مُنتجٌ ذُلاً وَفَقد…
وعلقته مسود عين ووفرة
وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍ وَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِ كَأَنَّ خُطوطَ الفَحمِ في وَجناتِهِ لطاخةُ مسكٍ في…