تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
أصيبت تميم يوم خلى مكانه
أُصيبَت تَميمٌ يَومَ خَلّى مَكانَهُ وَمَرَّت لَهُم بِالنَحسِ طَيرٌ بَوارِحُ وَما كانَ وَقّافاً إِذا اِشتَجَرَ القَنا وَلاحَت بِأَيدي…
ألا من مبلغ عني زيادا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً بِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِ وَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم إِلى ذي المَجدِ…
لولا جرير لم تكوني قبيلة
لَولا جَريرٌ لَم تَكوني قَبيلَةً بَجيلٌ وَلَكِن جَدَّهُ بِكِ أَصعَدا بِهِ جَمَعَ اللَهُ التَشَتُّتَ مِنكُمُ كَما جَمَعَت ريحٌ…
يمت بكف من عتيبة أن رأى
يَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى أَنامِلَهُ رُكِّبنَ في شَرِّ ساعِدِ وَمِن قَعنَبٍ هَيهاتَ ما حَلَّ قَعنَبٌ بَني…
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
زارَت سُكَينَةُ أَطلاحاً أَناخَ بِهِم شَفاعَةُ النَومِ لِلعَينَينِ وَالسَهَرُ كَأَنَّما مُوِّتوا بِالأَمسِ إِذ وَقَعوا وَقَد بَدَت جُدَدٌ أَلوانُها…
أو تعطف العيس صعرا في أزمتها
أَو تَعطِفَ العيسَ صُعراً في أَزِمَّتِها إِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ فَعُجتُها قِبَلَ الأَخيارِ مَنزِلَةً وَالطَيِّبي…
تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً لَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ…
وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى وَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُ مِنَ الخَيلِ…
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِباً عَلى الشَبابِ…
فقلت للنفس هذي منية صدقت
فَقُلتُ لِلنَفسِ هَذي مُنيَةٌ صَدَقَت وَقَد يُوافِقُ بَعضُ المُنيَةِ القَدَرا كُنّا أُناسٌ بِنا اللَأواءُ فَاِنفَرَجَت عَن مِثلِ مَروانَ…
أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم
أَيَعجَبُ الناسُ أَن أَضحَكتُ خَيرَهُمُ خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى بِهِ المَطرُ وَما نَبا السَيفُ مِن جُبنٍ وَلا دَهَشٍ عِندَ…
لعمري لئن كانت محولة اشترت
لَعَمري لَئِن كانَت مُحَوَّلَةُ اِشتَرَت سِبابِيَ ما آبَت بِخَيرٍ تِجارُها نَفَتهُم بَني ذُبيانَ عَن عُقرِ دارِهِم بِمَنزِلَةِ الذُلِّ…
ابك على الحجاج عولك ما دجا
اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجا لَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُ إِنَّ القَبائِلَ مِن نِزارٍ أَصبَهَت وَقُلوبُها جَزَعاً عَلَيكَ…
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً وَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ…
لعمري لقد صابت على ظهر خالد
لَعَمري لَقَد صابَت عَلى ظَهرِ خالِدٍ شَآبيبُ ما اِستَهلَلنَ مِن سَبَلِ القَطرِ أَتَضرِبُ في العِصيانِ تَزعُمُ مَن عَصا…
أخالد لولا الدين لم تعط طاعة
أَخالِدُ لَولا الدينُ لَم تُعطَ طاعَةً وَلَولا بَنو مَروانَ لَم توثِقوا نَصرا إِذاً لَوَجَدتُم دونَ شَدِّ وِثاقَهُ بَني…
تلوم على هجاء بني كليب
تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍ فَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني إِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا…
كالسامري يقول إن حركته
كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُ دَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاري لَولا لِساني حَيثُ كُنتُ رَفَعتُهُ لَرَمَيتُ فاقِرَةً أَبا سَيّارِ…
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
نَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ فَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها في الآلِ حينَ سَما بِها…
قال الملائكة الذين تخيروا
قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ أَبكى الإِلَهُ عَلى بَلِيَّةَ مَن بَكى جَدَثاً يَنوحُ عَلى صَداهُ حِمارُ…