تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
يا عاملا معروفه متباطي
يا عامِلاً مَعروفَهُ مُتَباطي لِمْ حامَ غَدرُكَ بي عَلى إِسخاطي هَذا وَبِرُّكَ لَيسَ يَظفَرُ ناظِرٌ مِنهُ بِحُسنٍ لا…
يا من تعرض بالمعاصي خلها
يا مَن تَعَرَّضَ بِالمَعاصي خَلِّها وَاِحتَل لِما يُنجيكَ ساعَةَ تُعرَضُ وَاِستَقرِضِ التَقوى لِكَي تَقوى بِها سيما وَعُمرُكَ قَد…
يا أيها الخل الذي أعرضا
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي أَعرَضا وَشَبَّ في الأَحشاءِ جَمرَ الغَضا وَلَّيتَ أَمر غَضَباً حائِراً فَفيمَ لا تَعزِلُهُ بِالرِضا…
أنا في لجة الغرام غريق
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌ لَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِ فَاِرجِعا بِالمَلامِ لا تُبلياهُ لي فَشُؤمي مُثَقَّلٌ بِالرَصاصِ
دع من ينقي الشيب من وجهه
دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ فَلَيسَ مِن ذَلِكَ عَتبٌ وَلا…
قد قلت إذ عاتبني جليسي
قَد قُلتُ إِذ عاتَبَني جَليسي لَمّا رَأى داري بِلا مَلبوسِ مِن كِلَلٍ تَصلُحُ لِلعَروسِ قَد قَنَعَ اللَيثُ بِهَذا…
لا أَحَسُدُ المَرءَ عَلى ضَيعَةٍ
لا أَحَسُدُ المَرءَ عَلى ضَيعَةٍ وَلا عَلى دارٍ وَلا كَنزِ وَإِنَّما أَحسِدُ مَن كُلُّهُ لِلَهِ لا لِلَهوِ وَالطَنزِ
وليلة لم تك في سري
وَلَيلَةَ لَم تَكُ في سِرّي عُلِّقتُها في ثَبَتِ العُمرِ لَمّا تَبَدّى بِدرُها ضاحِكاً ضاحَكَني في عَتبِهِ بَدري فَلَم…
وليلة بضة الأطراف بت بها
وَلَيلَةً بَضَّةَ الأَطرافِ بِتُّ بِها وَالبَدرُ مُعتَنِقي وَالبَدرُ قَد هَجَرا وَبَينَنا رِشَفاتٌ كانَ مَوقِعُها كَمَوقِعُ العَفوِ مِمَّن ظَلَّ…
إن أبا إسحاق ليست له
إِنَّ أَبا إِسحاقَ لَيسَت لَهُ مَعرِفَةٌ بِالنظمِ وَالنَثرِ فَلا تُخاطِبهُ عَلى لَفظِهِ فَإِنَّهُ أَجهَلُ مِن نَمرِ
يا طيب نشوتنا على
يا طيبَ نَشوَتِنا عَلى فَحمٍ كَلَونِ العَنبَرِ وافى فَكانَ شَرارُهُ كَالياسَمينَ الأَصفَرِ حَتّى إِذا اِنتَسَجِ الرَما دُ عَلَيهِ…
رأيتك بصاص الثياب مزوقا
رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاً فَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا فَجِئتُكَ وَالأَطماعُ تَجذِبُ مِقَودي لِأَمرٍ فَما أَنجَزتَ لي…
أيا من ريقه خمري
أَيا مَن ريقُهُ خَمري وَمَن وَجنَتُهُ زَهري إِلى كَم يَرِدُ العَتبُ فَلا يَروى مِنَ العُذرِ أَظُنُّ الوُدَّ قَد…
فإني لكالخمر الشمول شمائلا
فَإِنّي لَكَالخَمرِ الشَمولِ شَمائِلاً إِذا اِشتَمَلَت يَوماً عَلى عَقلِيَ الخَمرُ تَراني مَعَ الأَحرارِ في الصَحوِ مِنهُم وَعَبدُ العِبِدّي…
زارني من خلعت فيه عذاري
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ فَتَرَشَّفتُ مِن ثَناياهُ خَمراً فَضلُها أَنَّها بِلا خَمّارِ وَالدُجى…
يا من رأى ذلي له فاستقدرا
يا مَن رَأى ذُلّي لَهُ فَاِستَقدَرا اِنظُر إِلَيَّ فَقَد بَقيتُ مُحَيَّرا داعَبتَني بِيَدَيكَ تَجذِبني بِها فَإِذا اِنجَذَبتُ تَرَكتَني…
أمن بعد سلم الوصل يا من أحبه
أَمِن بَعد سِلمِ الوَصلِ يا مَن أُحِبُّهُ يُثيرُ عَلَيَّ السُخطَ حَرباً مِنَ الهَجرِ بِما بَينَنا دَع مُرهَفَ العَتبِ…
وشاعر جملته أنه
وَشاعِرٍ جُملَتهُ أَنَّهُ مَن ذاقَهُ اِستَطعَمَهُ مُرّا لا يَسلُكُ الشَملَ لَهُ خاطِرٌ إِذا أَصابَ المَنهَجَ الوَعرا عاتَبَني يَوماً…
أنل ذنب خلك سلم الرضا
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا فَأَينَ الصَديقُ كَما يَنبَغي بَعيدٌ لِعُمرِكَ أَن يوجَدا
شكوت إليها يوم ودعها وجدي
شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجدي فَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي وَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَها عَلى خَدِّها…