تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
ياهزة الغصن الوريق
ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَبَشاشَةَ الرَوضِ الأَنيقِ أَتَتكُما بُشرى بِسُقيا أَم سَلامٌ مِن صَديقِ فَهَزَزتُ مِن عِطفٍ نَدٍ وَسَفَرتَ…
يامنية النفس حسبي من تشكيك
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ أَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِ وَلَو تَسامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بي لَكُنتُ مَهما…
صممت سمعا فما أصغي إلى العذل
صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِ وَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌ…
أحس المدامة والنسيم عليل
أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌ وَالماءُ مُبتَسِمٌ يَروقُ صَقيلُ وَتَطَلَّعَت…
والشمس شاحبة الجبين مريضة
وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ وَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُ وَالبَرقُ مُنخَزِلٌ يُكِبُّ لِوَجهِهِ وَيَمُجَّ روحَ الراحِ مِنهُ قَتيلُ وَالكَأسُ…
وعسى الليالي أن تمن بجمعنا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ…
خذها يرن لها الجواد صهيلا
خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلا وَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً لَولا المَشيبُ لَسِمتُها تَقبيلا…
جهلت وما ألقى عليما وإنما
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ فَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً فَلَم تَطَإِ الوَجناءُ…
الليل إلا حيث كنت طويل
اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ وَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ وَالطَرفُ مالَم يَلتَمِحكَ…
آليت إلا أن تسير مع الفضل
آلَيتُ إِلّا أَن تَسيرَ مَعَ الفَضلِ وَأَزمَعتَ إِلّا أَن تَصُمَّ عَنِ العَذلِ فَنُبتَ مَنابَ البَدرِ في لَيلَةِ السُرى…
وحلة من طراز النظم رائعة
وَحُلَّةٍ مِن طِرازِ النَظمِ رائِعَةٍ هَزَّت بِآدابِها أَعطافَ آمالي مِن حَوكِ وَشيٍ بِبُردِ الخَطِّ تَحسِبُهُ في الطَرفِ مُشتَمِلاً…
قالت وقد حطت العنوان جوهرة
قالَت وَقَد حَطَّتِ العُنوانَ جَوهَرَةً عَن مُرتَقى رُتبَةٍ قَد سَنَّها الأُوَّلُ لاغَروَ إِن صِرتُ تَحتَ الخَتمِ واقِعَةً إِنَّ…
ربما استضحك الحباب حبيب
رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌ نَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُ يَتهادى كَما يَمُرُّ الغَمامُ سَلَّمَ…
أرقت لذكرى منزل شط نازح
أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍ كَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍ أَلا حَيِّ عَنّي…
وغريبة هشت إلي غريرة
وَغَريبَةٍ هَشَّت إِلَيَّ غَريرَةٍ فَوَدِدتُ لَو نُسِجَ الضِياءُ ظَلاما طَرَأَت عَلَيَّ مَعَ المَشيبِ تَشوقُني شَيخاً كَما كانَت تَشوقُ…
وألزمته حكم الهوى فالتقى به
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ وَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُ وَبِتنا خَليطَي ضَمَّةٍ وَاِعتِناقَةٍ كَما خالَطَت ماءَ الغَمامِ…
ألا سرت القبول ولو نسيما
أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما وَجاذَبَني الشَبابُ وَلَو قَسيما وَطالَعَني الظَلامُ بِهِ خَيالاً فَأَقبَلَ ناظِري وَجهاً وَسيما تَقَضّى…
يممت من علياك خير ميمم
يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ فَخَلَعتُ عَن عُنُقي حَميلَةَ ضارِمٍ وَأَرَحتُ نَفسي مِن…
قل لمسرى الريح من إضم
قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ وَلَيالينا بِذي سَلَمِ طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ…
ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍ وَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً إِذا ما نَبا…